التصنيف: أخر الأخبار

يوم المرأة العالمي…أهو يوم الإحتفاء بنضالات النساء، أم إنتهاك حق الحياة للنساء والفتيات الفلسطينيات!!

يوم المرأة العالمي…أهو يوم الإحتفاء بنضالات النساء، أم إنتهاك حق الحياة للنساء والفتيات الفلسطينيات!!

in أخر الأخبار

قبل أيام قليلة من يوم المرأة العالمي، أعرب عدد من خبراء وخبيرات الأمم المتحدة، (الذين/اللواتي هم/ن جزءً مما يعرف بالإجراءات الخاصة لمجلس حقوق الإنسان، وهي أعلى هيئة من الخبراء المستقلين في نظام الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، المكلفون على أساس تطوعي بمهمة تقصي الحقائق؛ وهم مستقلون عن أي حكومة أو منظمة)، أعربوا عن قلقهم إزاء الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان التي تتعرض لها النساء والفتيات الفلسطينيات في قطاع غزة والضفة الغربية. حيث ذكر التقرير أن من بين تلك الانتهاكات: الإعدام التعسفي، مع أفراد أسرهن، بما في ذلك أطفالهن، الاعتقال التعسفي لمئات النساء والفتيات الفلسطينيات، بما في ذلك المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين والعاملين في المجال الإنساني، والمعاملة اللاإنسانية والمهينة، والحرمان من فوط الدورة الشهرية، والغذاء والدواء، والتعرض للضرب المبرح، واحتجاز النساء والفتيات المحتجزات في قفص تحت المطر والبرد، دون طعام. كما أضاف التقرير تعرض النساء والفتيات الفلسطينيات المحتجزات لأشكال متعددة من الاعتداء الجنسي، مثل تجريدهن من ملابسهن وتفتيشهن من قبل ضباط الجيش الإسرائيلي الذكور، كما التعرض و/او التهديد بالاغتصاب، والتقاط صور للمعتقلات في ظروف مهينة من قبل الجيش الإسرائيلي ونشرها على الإنترنت.
بالتوازي مع ما تقدم، أقدمت ستة عشرة دولة على تعليق او وقف تمويلها لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الادنى – الأونروا، أكبر مقدم خدمات للاجئين/ات الفلسطينيين/ات، خاصة في مجالات الصحة والتعليم، ما يعني حرمان اللاجئات في لبنان ومناطق عمليات الوكالة الخمسة من الوصول إلى خدمات التعليم والرعاية الصحية، وهو ما يشكل انتهاكا صارخا لحق النساء والفتيات الفلسطينيات في حياة كريمة، كما انه أيضا يهدد الأمن الإنساني والاجتماعي لملايين العائلات. إن هذا ستكون له تداعيات خطيرة ليس فقط على ارتفاع نسبة العنف الأسري والعنف المبني على النوع الاجتماعي، بل وأيضا سيؤدي إلى تغيير في الأدوار وإلى تحميل النساء والفتيات أعباء إضافية، في وقت لا يمكن للدول المضيفة تحمل أعباء تقديم الخدمات للاجئين/ات الفلسطينيين/ات في ظل الأزمات الاقتصادية والنزاعات / الحروب التي تعانيها تلك الدول، وهذا أيضا سيهدد السلم والأمن الاجتماعيين.
لذلك، فإن المؤسسات الدولية، ابتداء من الأمم المتحدة، مرورا بمؤسسات حقوق الانسان، وانتهاءً بمؤسسات ووكالات حقوق النساء والفتيات، مدعوة إلى تطبيق المعايير الموحدة وغير المزدوجة على النساء والفتيات الفلسطينيات، ومحاسبة الدول والمؤسسات، وفي مقدمتها إسرائيل، وتلك التي أوقفت تمويلها لوكالة الغوث – الأونروا – بسبب انتهاكاتها المستمرة لحقوق النساء والفتيات الفلسطينيات، ودعوتها إلى استمرار دعمها للأونروا، وإلى تجميد اتفاقيات التعاون ووقف توريد أسلحتها لإسرائيل، وإلى تطبيق قرارات الشرعية الدولية التي تضمن الحق في الحياة وتقرير المصير للشعب والنساء الفلسطينيات، بما في ذلك حقهن في العودة إلى ديارهن وممتلكاتهن التي شردن منها في العام 1948 وفقا للقرار 194، كما إلى حقهن في المواطنة الكاملة في دولة فلسطينية مستقلة على الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان حزيران 1967 وعاصمتها القدس.

لاجئة واكثر…تداعيات القرارات الدولية على اللاجئات في لبنان

لاجئة واكثر في مخيم البص

لاجئة واكثر في مخيم البص

in أخر الأخبار

البص، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، نظمت جمعية النجدة الإجتماعية مؤتمر وحوار مفتوح تحت عنوان «لاجئة واكثر…تداعيات القرارات الدولية على اللاجئات في لبنان»، بحضور ممثلين عن اللجان الشعبية والاهلية في منطقة صور وممثلي الفصائل الفلسطينية، وممثلين عن المؤسسات والجمعيات التربوية والاجتماعية والصحية، وناشطات اجتماعية والمواقع الإعلامية.
بعد الترحيب بالحضور من قبل السيدة هبة هجاج منسقة برنامج حقوق النساء والفتيات – صور، ألقت كلمة يوم المرأة منسقة فرع صور السيدة هلا مرعي وركزت على «أهو يوم الإحتفاء بنضالات النساء، أم إنتهاك حق الحياة للنساء والفتيات الفلسطينيات!! لذلك، فإن المؤسسات الدولية، ابتداء من الأمم المتحدة، مرورا بمؤسسات حقوق الإنسان، وانتهاءً بمؤسسات ووكالات حقوق النساء والفتيات، مدعوة إلى تطبيق المعايير الموحدة وغير المزدوجة على النساء والفتيات الفلسطينيات… وعن الدور المرأة النضالي في كل المحطات التاريخية ودورها المميز».
وتحدثت السيدة سناء قاسم عضو هيئة عامه في جمعية الحوله، عن الوضع العام للمرأة الفلسطينية خاصة في غزة والاوضاع الصعبة التي تعاني منها وكذلك معانات المرأة في الشتات، ونوهت قاسم الى الحالة النفسية التي تسيطر على المرأة في غزة من جراء الحرب ودعت السيدة سناء الجمعيات التي تنادي بحقوق المرأة الى العمل الجاد من اجل مد يد العون الى النساء الفلسطينيات في غزة والشتات لان المرأة هي الام التي تربى اجيال، وشددت سناء الى المعانات التي تعاني منها المرأة الحامل في غزة وكيف تتم عملية الولادة دون وجود مادة التخدير فهذا شيء قاسي جدا على المرأة الفلسطينية وله تبعات نفسية صعبة للغاية.
وتحدث الدكتور خليل نصار امين سر اللجان الشعبيه في منطقة صور، عن الاوضاع الصعبة اللاجئين والقرارات التي تتخذها الأونروا والتي لا تخدم الشعب الفلسطيني في الشتات. واضاف نحن كلجان شعبية نعمل تحركات دائمة من اجل التمسك بالأونروا لانها الشاهد الوحيد على النكبة الفلسطينية وتحدث عن التأثيرات التي سوف تحصل بحال اوقفت الأونروا خدماتها وما مدى انعكاس هذا على المرأة الفلسطينية
وتحدث الاستاذ محمد موسى المربي الفاضل، عن المرأة الفلسطينية وواقعها الصعب والمرأة العربية بشكل عام. وتحدث عن نضال المرأة الفلسطينية ووقوفها بجانب الرجل، ودعى موسى الى المزيد من الدعم المالي من اجل استمرار عمل الأونروا في اللجوء..واكد موسى في نهاية حديثه على تفعيل كافة الاطر الفلسطينية من اجل التحركات لاستمرا عمل الأونروا من الطبابة والتعليم والخدمات الاخرى، وفي نهاية اللقاء تم اخذ بعض المداخلات من قبل الحضور.

لاجئة واكثر في مخيم البداوي

لاجئة واكثر في مخيم البداوي

in أخر الأخبار

البداوي، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، نظمت جمعية النجدة الإجتماعية مؤتمر وحوار مفتوح تحت عنوان «لاجئة واكثر…تداعيات القرارات الدولية على اللاجئات في لبنان»، بحضور اللجان الشعبية في مخيم والاتحادات النسوية وممثلين عن المؤسسات والجمعيات التربوية والاجتماعية والصحية والهيئات الكشفية والأندية الرياضية وناشطات اجتماعية والمواقع الإعلامية، بعد الترحيب بالحضور من قبل منسقة فرع البداوي السيدة هناء العينين، ألقت كلمة يوم المرأة وركزت على «أهو يوم الإحتفاء بنضالات النساء، أم إنتهاك حق الحياة للنساء والفتيات الفلسطينيات!! لذلك، فإن المؤسسات الدولية، ابتداء من الأمم المتحدة، مرورا بمؤسسات حقوق الإنسان، وانتهاءً بمؤسسات ووكالات حقوق النساء والفتيات، مدعوة إلى تطبيق المعايير الموحدة وغير المزدوجة على النساء والفتيات الفلسطينيات… وعن الدور المرأة النضالي في كل المحطات التاريخية ودورها المميز».
وتحدثت المحامية ميسا شندر الرئيسة التنفذية لمنظمة مسيرة عن حقوق النساء والفتيات، الاعلان العالمي لحقوق الإنسان، اتفاقية القضاء على أشكال العنف ضد النساء والفتيات والغاء كافة أشكال التمييز، وكما تحدثت عن القرار 1325 السلام والأمن واضافة إلى مفهوم المساواة والغاء التمييز.
وتحدث السيد محمد طوية مسؤول جهة التنسيق القانوني في منطقة الشمال وحدة الحماية – وكالة الأونروا عن قوانين الأحوال الشخصية، وعملية تسجيل الولادات، قانون حضانة الأطفال والنفقة، والمشاكل والاجراءات التي تعيق التسجيل ورفع الرسوم بالمحاكم الشرعية، التزويج المبكر، وكانت هناك عدد من المداخلات والمناقشات لتوضيح عدة مفاهيم.

منكــــــم ولهـــــــــم حملة شهر رمضان المبارك

منكــــــم ولهـــــــــم حملة شهر رمضان المبارك

in أخر الأخبار

مع قدوم شهر رمضان المبارك، نشكر لكم دعمكم المستمر لحملاتنا، ويسعدنا أن نعلن في جمعية النجدة الإجتماعية برنامج الشؤون الاجتماعية عن حملتنا لشهر رمضان المبارك (منكم ولهم) وتهدف الحملة إلى تعزيز صمود أسر اللاجئين في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، وندعوكم للمشاركة في حملتنا (منكم ولهم)، من خلال مساهماتكم وتبرعاتكم  عبر التواصل مع: مسؤولة برنامج الشؤون الاجتماعية السيدة يسرا الجراد، او عبر فروع الجمعية، او عبر أرقام الحسابات التالية
بيان حول زيادة وتيرة إستهداف الأونروا

بيان حول زيادة وتيرة إستهداف الأونروا

in أخر الأخبار

 

مع ازدياد شراسة الحرب الإسرائيلية / الأمريكية على الأونروا، في ذروة حرب الإبادة الجماعية على غزة، تداعى عدد من منظمات المجتمع الأهلي العاملة في أوساط اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، للتداول في الدور المجتمع الأهلي في التصدي لهذه الهجمة الممتدة على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم وممتلكاتهم التي شردوا منها وفقا للقرار 194، عبر استهداف الأونروا، والإصرار على تفكيكها من خلال تقليص خدماتها والبحث عن بدائل لها.
وقد أجمع المجتمعون على ما يلي:

اولا- لقد ترافق قرار تعليق المساعدات للأونروا من قبل الولايات المتحدة الأميركية، وبعض الدول الغربية المنصاعة لسياستها، مع استمرار محاولات إسرائيل تصفية قضية اللاجئين، وحرب الإبادة الجماعية ضد قطاع غزة، والقرار الأولي لمحكمة العدل الدولية، والذي قضى في بنده الرابع الى ضمان توفير الخدمات العاجلة والمساعدات الإنسانية لسكان قطاع غزة. وفي هذا انتهاكاً صريحا وفاضحا، ولا أخلاقيا، لقرار المحكمة العليا، ولواجبات تلك الدول، وفقا لمبادئ القانون الدولي ومنظومة حقوق الأنسان، ذلك لأن الأونروا هي الجهة الأولى المؤهلة لتوفير الخدمات، ومنع تدهور الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.

ثانياً – لقد تساوق قرار تعليق المساعدات للانروا مع المخططات والنوايا الإسرائيلية المعلنة لاستبعاد (لاستئصال) الأونروا كليا ممّا يسمى ترتيبات «اليوم التالي» ما بعد الحرب، والتي تقوم على مراحل: رفع دعوى قانونية ضد الأونروا، والبحث عن بديل عنها، ثمّ العمل على نقل صلاحياتها لجهة دولية أخرى.
إن الآثار المدمرة التي سيرتبها قرار تعليق الخدمات، ستكون له تداعيات كارثية، بالدرجة الأولى، على تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، وعلى عموم اللاجئين الفلسطينيين في مناطق عمليات، الأونروا، وخاصة في لبنان الذي يعاني فيه اللاجئين الفلسطينيين من تداعيات الأزمة الاقتصادية الاجتماعية المستمرة منذ سنوات.

إن منظمات المجتمع الأهلي في لبنان تؤكد على ما يلي:

• إن تعليق المساعدات لوكالة الغوث يشكل انتهاكا لقرار محكمة العدل الدولية، ويرتقى إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
• تدعو الدول التي علقت مساعداتها للأونروا إلى التراجع عن موقفها، والوفاء بالتزاماتها تجاهها وإتجاه اللاجئين الفلسطينيين.
• التأكيد على رفض نقل جميع او بعض مهام وصلاحيات الأونروا إلى اية مؤسسة دولية او محلية آخرى، والتمسك بالوكالة وبولايتها المنصوص عليها في قرار إنشائها من قبل الجمعية العمومية للأمم المتحدة.
• العمل على إطلاق حملة مناصرة محلية، إقليمية ودولية، للتمسك بالأونروا وقضية اللاجئين الفلسطينيين، والشروع في اعداد التحضيرات لهذه الحملة، التي سيجري اطلاقها والإعلان عنها في وقت قريب.

منظمات المجتمع الأهلي الفلسطيني في لبنان

بيروت في 8 شباط/ فبراير 2024

مواجهة الدول داعمة الإبادة!

مواجهة الدول داعمة الإبادة!

in أخر الأخبار

بيروت،نظمت جمعيات ومؤسسات وشبكات المجتمع المدني ومجموعات من الناشطين والناشطات مسيرة تحت عنوان «مواجهة الدول داعمة الإبادة!، لا لمجاراة الخطة الإسرائيلية ضد الأونروا»،انطلقت من أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الحمرا، وصولًا إلى مقر السفارة البريطانية وبعثة الاتحاد الأوروبي في زقاق البلاط، وبأعلام فلسطين وشعارات داعمة لها، جنبًا إلى جنب مع أعلام جنوب افريقيا، ردّد المشاركون هتافات الغضب، مندّدين بحرب الإبادة على غزة، وحيّوا شهداءها، وأعلنوا رفضهم الصمت والحياد أمام التواطؤ الدوليّ المباشر مع إسرائيل في «الإبادة الجماعية في غزة وبقية فلسطين منذ ما يقارب الأربعة أشهر، وللضغط على الدول الاستعمارية الداعمة للإبادة بغزة والاعتداء على لبنان والمنطقة (آخرها قضية «الاونروا»، ورفضا لقبول الصليب الأحمر الدولي للتوجيهات الإسرائيلية ولداعميها وعدم القيام بواجباته وحماية أهلنا في غزة، ورفضا للتواطؤ الرسمي العربي ولترجمة الإرادات الشعبية لمواقف عملية لوقف الإبادة والعدوان.
بحسب بيان تلاه المتظاهرون قبيل انطلاق مسيرتهم:

مواجهة الدول والمؤسسات الدولية الداعمة للإبادة الجماعية في غزة!
كشفت الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الاوروبي، وبعض الدول الغربية الاخرى، وبشكل سافر عن تقاطع مصالحها وقيمها الاستعمارية المستمرّة والتي استندت الى ارتكاب إبادات جماعية بحق الشعوب الأصلية، مع مصالح وقيم دولة الاحتلال الاسرائيلي الاستعماري والعنصري. وفي حين لم تراجع هذه الدول ماضيها الاستعماري، تستمر ليس فقط، بتقديم دعم مادي ولوجستي، وانما بالمشاركة المباشرة في استمرار الإبادة الجماعية في غزة منذ أربعة اشهر، وضد الشعب الفلسطيني منذ ٧٥ عاما، كاستمرار لنكبة سنة 1948، والاعتداء المستمر على لبنان وبقية المنطقة. وتغولت تلك الدول في صلفها فقامت بوقف التمويل عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) كأكبر مقدم للاحتياجات الإنسانية في غزة- وسط الإبادة- وللاجئين الفلسطينيين في لبنان والمنطقة، تحت شعار عدم حياديتها، وفي اليوم التالي لقرارات محكمة العدل الدولية التي تضمنت في بندها الرابع مسؤولية الاحتلال عن ادخال المساعدات الإنسانية لمنع الإبادة جوعا.
وكذلك قامت هذه الدول عبر نفوذها السياسي والمالي المباشر بالضغط على الصليب الاحمر في غزة، كي يستمر في الخضوع للأوامر الإسرائيلية، والوقوف مكتوف الايدي، متفرجا، على الإبادة كما يفعل. حيث انه (الصليب الأحمر الدولي) غادر شمال غزة مباشرة بعيد ٧ أكتوبر، وترك الناس بلا مساندته الطبية، ولم يقدم اية حماية للمرفقات الطبية والمدنيين، وهذا ما شجع إسرائيل على التمادي في حرب ابادتها ومحاولة استئصال اهلنا من شمال القطاع، كما صم آذانه عن مناشدات الأطباء وزارة الصحة لإنقاذ الأطفال الخدج فساهم بشكل مباشر في وفاتهم! ولم يتخذ الصليب الأحمر الدولي موقفا حياديا علنيا في ادانة الإبادة، أو من منعه من زيارة الأسرى الفلسطينيين في السجون الأسرائيلية. علما انه قد اتخذ سابقاً، أكثر من ستة مواقف علنية بسبب انتهاك إسرائيل للقانون الدولي الانساني. هذا عدا عن تدخله لإنقاذ الأرواح تحت الأنقاض، مما تسبب بوفاة الآلاف، بما في ذلك موظفي الصليب الأحمر. هذا في حين أبدى اهتماما ملحوظا بأسرى الحرب الإسرائيليين. هذا ما يدلل على عدم حياديته، وعلى ازدواجية معاييره وانحيازه. ان الصليب الأحمر الدولي مطالب ب:
•بالعودة الى شمال غزة وكل منطقة بغزة
•القيام بواجباته المعتادة كاملة خلال الحروب في حماية المنشآت الصحية والمدنيين تحت الاحتلال.
•فتح تحقيق دولي بأداء الصليب الاحمر خلال حرب الابادة في غزة، والتدقيق بعدم حياديته، وتواطؤه مع السياسة الاسرائيلية وحلفائها من الدول
•تغيير ادارته في جنيف والتأكيد على استقلاليته وحياديته عن الدول وتمويلهم، وان يكون عالميا غير تابع للمراكز في الشمال حليفة اسرائيل.
•ان تطوير آلية دولية ملزمة وشفافة لفتح تحقيق فوري عبر محكمة العدل الدولية بحال الاعتداء على الصليب الاحمر في اي حرب.
إننا ندعو لبنان والدول العربية، كل بحسب موقعه، إلى اتخاذ خطوات عملية جدية واجراءات عملية للضغط من اجل وقف الحرب والإبادة على غزة، والذي يستتبع أيضا، وقفها على لبنان والمنطقة، وسحب السفراء واعلان التحلل من التطبيع، ومواجهة دول غربية متواطئة كي تضغط على حليفتها إسرائيل. كما نطالبها بالعمل الجاد والتدخل لرفع الحصار عن غزة (واللاجئين الفلسطينيين عموما)، ومواجهة محاولات إخضاع الأونروا لمطالب الكيان الصهيوني، وخروج القوات الاستعمارية المحتلة من المنطقة، واستخدام كل الوسائل المتاحة، لا سيما النفط، والغاز، والاقتصاد، وسحب تراخيص الشركات والمؤسسات الداعمة لإسرائيل، واستخدام الموقع الاستراتيجي لرفض مرور اية بضائع لدولة الاحتلال الإسرائيلي، وإغلاق كافة الممرات المائية والجوية والبرية في وجهها.
ونحيي ختاما كل الاصوات الجماهيرية الهادرة في المنطقة والعالم، والتي تواصل مسيراتها وفعالياتها الاسبوعية للضغط على دولهم وعلى رأسها الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي لوقف الإبادة في غزة. وهذا التضامن الأممي يشكل ركنا من اركان مقاومة الاستعمار العالمي.
وفي حين تبقى المقاومة الفلسطينية هي الأساس في وجه المستعمر الإسرائيلي، فلا بد من مساندتها بالمقاومات في محيطها وعبر بلورة الإرادات الشعبية بالتحرر في المنطقة والتي عندما لا تُقمَع، وتُترجِم إلى خطوات عملية مترابطة، فبإمكانها أن تردع المجازر والإبادة الإسرائيلية.

عاشت فلسطين حرة عربية

Strengthening the role of feminist CSOS Working in the implementation of the women, peace and Security Agenda (WPSA)

Strengthening the role of feminist CSOS Working in the implementation of the women, peace and Security Agenda (WPSA)

in أخر الأخبار

Strengthening the role of feminist CSOS Working in the implementation of the women, peace and Security Agenda (WPSA)

Guidelines for Open CALL FOR Proposals  Seed fund to women led cbos and LOCAL Initiatives Lebanon
Background
The «Strengthening the role of feminist CSOs working in the implementing of the Women, Peace and Security Agenda (WPSA)» program aims at contributing to the effective implementation of the WPSA in Iraq, Lebanon, Jordan and Palestine through empowering feminist civil society organisations (CSOs) and women-led Community Based Organizations (CBOs) to play a leading role in implementing the WPSA, combating Violence Against Women and Girls (VAWG) comprehensively and enhancing women’s participation at local, national and regional levels. The program started on 1st March 2023 and will run until 28th February 2026.
The program is structured around three components:
      •     Provision of financial support to national and local CSOs and CBOs
      •     Capacity-building and learning
      •     Regional networking and exchange of expertise and practices
The program is implemented by a consortium of five organisations in the four countries: EuroMed Feminist Initiative (EFI), Women Empowerment Organisation (WEO) in Iraq, Arab Women Organisation (AWO) in Jordan, Association Najdeh (AN) in Lebanon and Palestinian Working Women Society in Development (PWWSD) in Palestine. All are members of EFI, a policy platform that provides expertise in the field of gender equality and women’s rights as inseparable from democracy building and citizenship, and advocates for political solutions to all conflicts, and for the right of peoples to self-determination.
This program is funded by the Agence Française de Développement (AFD) which implements France’s policy on international development and solidarity. Through its financing of non-governmental organizations (NGOs) and the public sector, as well as its research and publications, AFD supports and accelerates transitions towards a fairer, more resilient world. It also provides training in sustainable development (at AFD Campus) and other awareness-raising activities in France.
The project will be implemented in Lebanon targeting seven governorates including (Akkar, Baalbek-Hermel, Beirut, Beqaa (Zahlé), Mount Lebanon, North and South).
For more information download the attached files below,
For the second year covering the period of 1stMarch 2024– 28th February 2025, please send the full Application by email before [16th February 2024] at the following address: [email protected] specifying in the subject WPSA – Application Scheme 2 Name of CBO
الأمن والأمان – في مخيم برج البراجنة

الأمن والأمان – في مخيم برج البراجنة

in أخر الأخبار

برج البراجنة، بمناسبة حملة 16 يوم لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات، نظمت شبكة حماية النساء والفتيات ندوة تفاعلية وحوار مفتوح تحت عنوان «الأمن والأمان للنساء والفتيات وأطفال غزة ليطبق قرار مجلس الأمن رقم 1325»، بحضور المؤسسات والجمعيات الاهلية واللجان النسوية وناشطين وناشطات من المجتمع المحلي، بعد الترحيب بالحضور من قبل السيدة فاطمة الاشوح منسقة برنامج حقوق النساء والفتيات – برج البراجنة مؤكدة على اهمية دور المرأة في المجتمع وميدان العمل، وألقت كلمة الشبكة «في الوقت الذي تحي فيه الحركة النسائية العالمية اليوم العالمي لمناهضة العنف والتمييز ضد النساء، في الفترة الممتدة بين 25 تشرين الثاني وتنتهي في 10 كانون أول، نشهد إستمرار تواطىء غالبية الدول الغربية، وانقسام المؤسسات الدولية، حول المجازر والإبادة الجماعية والتطهير العرقي الذي تتعرض له النساء والفتيات، الأطفال والشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية والقدس. فقد تم تغليب ازدواجية المعايير، وازداوجية التعاطي مع حقوق الانسان، وحقوق النساء، والمواثيق الدولية المتعلقة بتلك الحقوق، ليس فقط مع النساء الفلسطينيات في الحياة، وانما أيضا مع حق الشعب الفلسطيني بأسره في الحياة. وكأن الحق في الحياة والنجاة من الإبادة الجماعية أصبح موضوعا قابلا للنقاش والتأويل، وازدواجية المعايير»، وتحدثت المحامية غادة نقولا-التجمع النسائي الديمقراطي اللبناني «عن المواثيق الدولية المتعلقة بالحقوق وقرار مجلس الأمن رقم 1325»، وتحدثت الدكتورة عزيزة الخالدي-مستشارة في قضايا النوع الاجتماعي «عن المحطات الوطنية التي مر فيها تاريخ اللاجئات واللجوء والنساء الفلسطينيات مسلطة الضوء على الأوضاع «الكارثية» التي تعيشها النساء خلال الحرب على قطاع غزة»، وكانت هناك عدد من المداخلات والمناقشات حول اهمية وضع خطه لتطبيق حقوق المرأة على المستوى السياسي والعام ومواجهه التحديات، وشملت فعاليات وطنية وتراثية وفلكلورية.
#16يوم_لمناهضة_العنف_ضد_المرأة
#الأمن_والأمان #١٦يوم #لا_عذر #فلنكن_معاً
#اوقفوا_الإبادة_الجماعية_ضد_النساء_والفتيات_وأطفال_في_غزة

الأمن والأمان حملة 16 يوم لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات

الأمن والأمان حملة 16 يوم لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات

in أخر الأخبار

أطلقت شبكة حماية النساء والفتيات، حملة 16 يوم لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات هي الأمن والأمان للنساء والفتيات وأطفال غـزة ليطبق قرار مجلس الأمن رقم 1325، في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، ينتشر العنف ضد النساء والفتيات كالطاعون، خاصة في الأعوام الأخيرة التي شهدنا فيها مضاعفة اعداد الناجيات من العنف بسبب جائحة كوفيد- 19 والصراعات الإقليمية، والتغير المناخي، والأزمات الاقتصادية المترافقة مع النزاعات والحروب. في ظل كل ما تقدم، تفاقم انعدام الأمن والامان للنساء والفتيات الفلسطينيات. وقد ازداد الوضع تعقيدا هذا العام مع عدم القدرة على الوصول الى سبل العيش، والحماية الاجتماعية والإنسانية للفلسطينيات، ليس فقط في لبنان، وانما أيضا في قطاع غزة، والضفة الغربية والقدس المحتلة، حيث لم تعد المساواة والعنف والتمييز هم القضايا التي تحتاج الى رفع الصوت من اجلها والمطالبة بإنهائها، وإنما أصبحت حياة النساء والفتيات وحمايتهن من الموت والتشريد والتهجير، هي القضايا الملحة للنساء الفلسطينيات.
في الوقت الذي تحي فيه الحركة النسائية العالمية اليوم العالمي لمناهضة العنف والتمييز ضد النساء، في الفترة الممتدة بين 25 تشرين الثاني وتنتهي في 10 كانون أول، نشهد إستمرار تواطىء غالبية الدول الغربية، وانقسام المؤسسات الدولية، حول المجازر والإبادة الجماعية والتطهير العرقي الذي تتعرض له النساء والفتيات، الأطفال والشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية والقدس. فقد تم تغليب ازدواجية المعايير، وازداوجية التعاطي مع حقوق الانسان، وحقوق النساء، والمواثيق الدولية المتعلقة بتلك الحقوق، ليس فقط مع النساء الفلسطينيات في الحياة، وانما أيضا مع حق الشعب الفلسطيني بأسره في الحياة. وكأن الحق في الحياة والنجاة من الإبادة الجماعية أصبح موضوعا قابلا للنقاش والتأويل، وازدواجية المعايير.
فلنكن معا في هذا اليوم، في اليوم العالمي لمناهضة العنف والتمييز ضد النساء والفتيات، الحق في الحياة، والحق في الحماية من الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، ضد كل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني، نساء وفتيات وأطفال فلسطين، في غزة والضفة والقدس، من جرائم حرب يرتكبها نظام الفصل العنصري الاسرائيلي، فلنكن معا هذا العام، ضد ازدواجية معايير حقوق الانسان للنساء والشعوب، ومن اجل وقف إطلاق النار ضد غزة، ولتوفيـر الحمايـة الإنسانية للنسـاء والفتيات والأطفال، ومن اجل حياة كريمة برفع الحصار الكامل عن قطاع غزة.
فلنكن معا ونتوجه الى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ونطالبه بالتدخل الفوري لحماية النساء، وبوقف إطلاق النار وتحقيق الأمن والأمان للنساء والاطفال الفلسطينيين من خلال تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 1325، لا أمن دون تحقيق العدالة للشعوب والنساء، ولا أمان دون أمن الشعوب والنساء، وعلى المجتمع الدولي، بما في ذلك مجلس الأمن، القيام بأدوارهم التي أُنشأوا من إجلها، خاصة في حماية الشعوب، وعدم السماح بإرتكاب جرائم الحروب، ومعاقبة مرتكبيها، وتقديمهم للمحاكمات.
ننتفض هذا العام سويا…… في وجه الظلم والعدوان، وحروب الإبادة الجماعية، في وجه ازدواجية معايير الدول الغربية والمؤسسات الدولية …. ونطالب كفلسطينيات بتنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بحقوقنا الوطنية والإنسانية.
شبكة حماية النساء والفتيات في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان هي مجموعة من المؤسسات والجمعيات المحلية ودولية تعمل في مجال الدفاع عن حقوق النساء والفتيات وتقدم الخدمات المرتبطة بهذه الحقوق، إضافة الى جهات فاعلة وصانعي قرار على مستوى المجتمع المحلي الفلسطيني في لبنان، تهدف للتنسيق والتعاون فيما بينها من اجل تقديم الخدمات والتدخلات النفسية، الاجتماعية والقانونية اللازمة للنساء الناجيات من العنف ضمن إطار نظام عمل مشترك ملزم للجميع، تشكل فيه الإتفاقيات والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق المرأة وحمايتها من كافة أشكال العنف والتمييز ضدها بالاضافة الى الاهمال في المرجعية القانونية لهذا العنف.
#16يوم_لمناهضة_العنف_ضد_المرأة
#الأمن_والأمان #١٦يوم #لا_عذر #فلنكن_معاً
#اوقفوا_الإبادة_الجماعية_ضد_النساء_والفتيات_وأطفال_في_غزة

«أوقفوا العدوان ارفعوا الحصار» وقفة احتجاجية أمام مبنى الاسكوا في بيروت

«أوقفوا العدوان ارفعوا الحصار» وقفة احتجاجية أمام مبنى الاسكوا في بيروت

in أخر الأخبار

تضامنا مع نساء وأطفال فلسطين وتحت شعار «أوقفوا العدوان ارفعوا الحصار» تداعت مجموعة من الجمعيات والشبكات والائتلافات العربية المناهضة للعنف ضد المرأة لوقفة عربية موحدة في أكثر من 8 بلدان عربية اليوم في 29 تشرين الثاني 2023 أمام مباني الامم المتحدة لمطالبتها بتحمل مسؤولياتها والعمل على وقف الابادة الجماعية وجرائم الحرب التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق المدنيين والمدنيات في قطاع غزة الصامد والضفّة الغربية.
وقد ألقت كلمة التحرّك العربي مديرة منظمة كفى السيدة زويا روحانا والتي طالبوا فيها الامم المتحدة والجهات المعنيّة بالضغط من أجل الوقف الفوري للعدوان وحرب الإبادة على قطاع غزة مع ضمان حماية جميع المدنيين والمدنيات وتوفير حماية خاصة للنساء والأطفال استناداً  للقانون الدولي الإنساني، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه وخاصة استخدام الأسلحة المحرمة دولياً.
اضافة الى رفع العقوبات الجماعية والحصار عن الفلسطينيين والفلسطينيات في قطاع غزة وضمان وصول المساعدات الإنسانية والوقود اللازم لتشغيل المرافق الخدمية والإنسانية، وإعادة التيار الكهربائي والمياه، والسماح بإجلاء الجرحى والجريحات.
مع ضرورة تحمل مؤسسات الأمم المتحدة مسؤولياتها في توفير الحماية والإغاثة لسكان قطاع غزة, من جهتها فقد ألقت السيدة سيلفانا اللقيس كلمة الجمعيات المحلية المنظمة للتحرك وأبرز ما جاء فيها: «في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني، نضم صوتنا إلىى صوت الائتلافات والشبكات النسوية في المنطقة العربية، ونناشد المجتمع المدني الدولي الذي عبر عن مناصرته للشعب الفلسطيني، أن يحول هذه المناصرة إلى دعم لإعادة إعمار قطاع غزة بمرافقه الصحية والتربوية والثقافية، وذلك يقتضي: توفر خطة لإعادة إعمار ما دمره العدوان، وخطة للنهوض المبكر، بما يضمن عودة النازحين إلى أماكن سكنهم وبيئتهم الحضرية. التأكيد على حقوق الجرحى الذين أصيبوا بإعاقات جراء العدوان، وتوفير الدعم لهم ليعيشوا بكرامة واستقلالية، وإلزام الكيان المجرم التعويض العادل لهم كي يتابعوا حياتهم».
من جهتها فقد ألقت السيدة بثينة سعد كلمة النجدة الاجتماعية وقد طالبت فيها بتحويل الهدنة الإنسانية في غزة إلى وقف دائم لإطلاق النار وانسحاب قطعان جيش الاحتلال من غزة ومن كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67 ومحاكمة سفاحي الإبادة الجماعية وشركائهم في الجريمة.
 واختتمت الوقفة طفلة لبنانية من التجمع النسائي الديمقراطي بكلمة وجهتها لأطفال وطفلات فلسطين.
قالت فيها: «أتحدث إليكم اليوم بقلب مثقل بالمعاناة والظلم الذي حل بأطفال وطفلات غزة الأبرياء الذين حرموا من حقوقهم الأساسية في الأمان والتعليم والطفولة السلمية.وأضافت «أطفال غزة الأعزاء، أريدكم أن تعلموا أنكم لستم وحدكم. إن صمودكم في مواجهة الاحتلال هو مصدر إلهام لنا جميعًا.
ومن ضمن الفعاليات ايضا، وقفة افتراضية موازية ادارتها مجموعة نون التضامن النسوية عبر تطبيق زووم، دعيت اليها نساء وامهات من الارياف والاطراف اللبنانية، كانت مساحة لهن لرفع الصوت، وتم خلالها تلاوة البيان الموحد.