بالتنسيق الهلال الأحمر الفلسطيني برنامج الصحة المجتمعية نظم مركز أطفال السلام في مخيم برج الشمالي جلسة توعوية حول الأمراض الجلدية المعدية وكيفية المحافظة على النظافة الشخصية والعامة.
قام برنامج حقوق المرأة في جمعية النجدة الإجتماعية بمخيم برج البراجنة، باستكمال ورشة مجموعة الإناث التي تمحورت حول موضوع إدارة الغضب.
نظمت الجلسة الأخصائية النفسية رندا حداد.
بدعم من منظمة الحق في اللعب اقامت جمعية النجدة الاجتماعية مركز اطفال السلام بالتعاون مع شبكة حماية الطفل في مخيم برج الشمالي نشاطاً بمناسبة يوم اللاجئ العالمي بعنوان “لاجئ بس راجع”، بمشاركة مؤسسات الشبكة .
وقد تخلل النشاط أنشطة وطنية من وحي المناسبة وتم توزيع هدايا رمزية على الاطفال
قامت جمعية النجدة الاجتماعية برنامج التربية والتدعيم النفس-اجتماعي وبالتنسيق مع مؤسسة بيت المقدس في مخيم الجليل جلسة مهارات حياتية حول إدارة العواطف لمجموعة من الشباب.
قدمت الجلسة الأخصائية النفسية فاتن زين الدين.
قام برنامج حقوق المرأة في جمعية النجدة الاجتماعية وبتمويل من Un Trust Fund وبالشراكة مع kivvena till kivvena بإختتام دورة تدريب حول القيادة إستمرات لمدة 3 أيام في اوتيل روتانا أرجان تلقى خلالها كادر جمعية النجدة الاجتماعية وبالتنسيق مع مجموعة الأبحاث والتدريب للعمل التنموي والتضامن النسائي للتعلم وتقنيات ومهارات جديدة حول القيادة التشاركية، والتواصل واحترام الأخرين للعمل المشترك وكيفية وضع الأهداف مشتركة وخطة عمل.
احياءاً للذكرى السبعين للنكبة الفلسطينية، ودعماً لمسيرات العودة في غزة، وتضامناً مع الشعب الفلسطيني الصامد، أقامت هيئة المناصرة الأهلية لمخيم نهر البارد مسيرة جماهيرية بمشاركة الفصائل واللجنة الشعبية والمؤسسات الأهلية العاملة في المخيم.
وقد تخلل المسيرة كلمة لمنسقة هيئة المناصرة نوال الحسن توجهت خلالها بالتحية لشعبنا الفلسطيني في الداخل والشتات الذي يناضل من أجل الحرية والاستقلال.
وطالبت الحسن بضرورة توحيد الصف الفلسطيني لمواجهة صفقة القرن التي يجري العمل بها، وشددت على ضرورة ابقاء الأنروا كشاهد حي على مأساة شعبنا لتواصل خدماتها تجاه شعبنا .
وقد تخلل المسيرة إطلاق بالونات تحمل ألوان العلم الفلسطيني وبداخلها أسماء قرى ومدن فلسطينية.
شاركت جمعية النجدة الاجتماعية فرع البقاع في المعرض الذي اقامته الجامعة اللبنانية الدولية فرع رياق بمناسبة الذكرى السبعين للنكبة الفلسطينية، كما وقدمت الجامعة درعاً تقديراً لمشاركة الجمعية في خيمة تراثية في المعرض.
احياءاً للذكرى السبعين للنكبة الفلسطينية ورفضاً لسياسة الأنروا والتقليصات التي انعكست وتتعكس سلباً على الأمن الإنساني والإجتماعي للاجئين الفلسطينيين بما في ذلك الموظفين والعاملين في الوكالة، نظم لقاء المؤسسات المفتوح اعتصاماً أمام المكتب الرئيسي للأنروا، بحضور مؤسسات وجمعيات أهلية عاملة في الوسط الفلسطيني ولجان واتحادات وفصائل فلسطينية.
كلمة لقاء المؤسسات المفتوح ألقاها السيد سامر مناع توجه خلالها بالتحية الى الشعب الفلسطيني الذي يعمل على احياء الذكرى السبعين للنكبة في كل اماكن تواجده: في غزة، في القدس، في الضفة الغربية وفي مناطق الـ ٤٨ وفي الشتات بأساليب نضالية متجددة ومبدعة في الدفاع عن حقوقه الوطنية، وفي مقدمتها حق العودة.
وشدد مناع الى ان الشعب الفلسطيني في دول الشتات وفي المهاجر، الى جانب المتضامنين، يقف سداً منيعاً في وجه محاولات شطب حق العودة، وطمس الهوية الوطنية الفلسطينية.
وأوضح مناع الى ان احياء الذكرى السبعين للنكبة أمام المؤسسة الدولية التي تعتبر الشاهد الدولي على استمرار مأساة اللاجئين الفلسطينيين وعلى عجزالمجتمع الدولي عن إنصافنا في نيل حقنا في العودة الى ديارنا وقرانا التي هجرنا منها منذ سبعين عاما، ولأن هذه الوكالة الدولية هي التعبير الحي عن الإلتزام الدولي القانوني والاخلاقي بحق العودة والقرار 194 كما اتجاه مأساة اللاجئين.
وأشار مناع الى ان الانروا تتعرض الى محاولات لإلغائها وشطبها، وفي أحسن الأحوال الى تغيير وظائفها، فحق العودة يشكل أحد أركان القضية الوطنية الفلسطينية التي تحاول الإدارة الاميركية إلغاءها عبر مجموعة من الخطوات ومن خلال وقف دفع مايقارب المئة وعشرين مليون دولار من التزامات الولايات المتحدة الى صندوق وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين– الأونروا،على طريق حلها أو إعادة صياغة تفويضها وحدود مسؤولياتها، جغرافيا وبرنامجياً، وعبر تجفيف مواردها،ما يمهد لشطب قضية اللاجئين الفلسطينيين أو في وضع حل للقضية عبر تحويلها من قضية تتعلق بـ «حق العودة إلى الديار والممتلكات»إلى قضية «توفيرسكن دائم للاجئ»، ودوماً خارج الديار والممتلكات التي هجر منها أصحابها منذ العام 1948، وخارج منطوق القرار 194 ذي الصلة.
وأعلن مناع باسم لقاء المؤسسات المفتوح التمسك بوكالة الغوث ودعوتها الى وقف مسلسل تقليص الخدمات والتراجع عنها، وزيادة الخدمات كماً ونوعاً.
وأكد مناع التمسك بالهوية الوطنية الفلسطينية وبالتاريخ والجغرافية التي لم ولن نتنازل عنها تحت أي مسميات، لافتاَ الى الاصرار على المضي قدماً في تمسكنا بتطبيق القرار 194 وحق العودة الى ديارنا وممتلكاتنا التي شردنا منها وفي حق تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وفي ختام الاعتصام تقدم لقاء المؤسسات المفتوح مذكرة الى الهيئات الدولية والى المفوض العام لوكالة الأنروا السيد بيير كرينبول من خلال مدير عام الوكالة في لبنان السيد كلاوديو كوردوني، وقد تضمنت المذكرة التأكيد على:
التمسك بوكالة “الأونروا” لما تمثله من إلتزام ومسؤولية أخلاقية وإنسانية وسياسية وقانونية لدول العالم ممثلة بالأمم المتحدة تجاه قضية اللاجئين وحق عودتهم وكنتاج عن اعترافهم وتسهيل قيام دولة الإحتلال على أرضنا التاريخية الأمر الذي يتعارض مع كل القوانين والشرائع الانسانية والدولية.
التمسك بولاية وكالة الغوث – الأونروا وبرامجها، بالرغم من العديد من الشوائب في أدائها في الكثير من الأحيان لما تشكله الوكالة من مصدر رئيسي لإعانة وتشغيل الشعب الفلسطيني اللاجئ لمواجهة وتحمل الظروف القاسية وغير الإنسانية التي يواجهها نتيجة لاحتلال أرضه وتشريده.
الرفض التام لإنهاء عمل وتقليص خدمات “الأونروا” بإعتباره يستهدف قضية اللاجئين وحقهم بالعودة وهو تكريس لإعتداء جديد ضمن سلسلة الاعتداءات الممنهجة على القضية الفلسطينية ولا يقل خطورة عن الإعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لدولة الإحتلال، ومحاولة إبتزاز رخيصة تهدف الى مقايضة الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني بلقمة عيشه وبأدنى حقوقه الإنسانية المحفوظة بموجب كافة الشرائع.
على الرغم من مرور سبعين سنة على مأساة شعبنا نؤكد تمسكنا وإصرارنا الجماعي والفردي على حق العودة والتعويض وإستعادة الممتلكات وفقا للقرار ١٩٤ ورفضنا لأية تنازلات عن هذا الحق من أية جهة أتت.
دعوة الدول العربية الى رفض وسحب الإعتراف بالكيان الغاصب ووقف سياسات وممارسات التطبيع والعلاقات مع هذا الكيان.
لا أمن ولا إستقرار في المنطقة برمتها دون وجود وكالة “الأونروا” واستمرار عملها وتقديم خدماتها.
دعوة وكالة “الأونروا” للعمل بشكل جدي للمحافظة على تقديماتها للاجئين الفلسطينيين، والتراجع عن تقليص الخدمات، وعدم الإنصياع للضغوطات الهادفة إلى تقليص وتعطيل دورها.
التشديد على ضرورة ان تتمسك “الأونروا” بالحيادية الإيجابية التي تنتصر للشرعية الدولية التي تتمسك بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.