في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني لقاء تضامني وندوة تفاعلية في طرابلس
in أخر الأخبار
بحضور ممثلين وممثلات عن الأحزاب اللبنانية والفلسطينية والفصائل وممثلي القوى الوطنية والاسلامية واللجان الشعبية ورؤساء البلديات والمجالس الاختيارية والمؤسسات والجمعيات الاهلية واللجان النسوية واللجان التربوية والنقابية اللبنانية والفلسطينية والاتحادات وروابط اجتماعية وناشطين وناشطات من المجتمع المحلي، بعد الترحيب بالحضور افتتاح اللقاء بالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني، والوقوف دقيقة صمت إجلال لأرواح شهداء فلسطين ولبنان وفاء لشهدائنا الأبرار وتقديرا لتضحياتهم الخالدة.
وتحدث الدكتور رامز الفري رئيس الرابطة الثقافية، عن الشعب الفلسطيني وأنه على مدى عقود عاش المعاناة واللجوء ولكنه أثبت أنه شعب لا يهزم، قد تمسك بالهوية ومن حقه أن يعيش على أرضه، وأضاف عن صمت المجتمع الدولي وعليه ان يتحمل المسؤولية كاملة وأن تكون فلسطين هي البوصلة، وهذا واجب اخلاقي قبل ان يكون واجب انساني وهي ليست شعارات بل هي إيمان بالقضية الفلسطينية، وختم بالتحية الى فلسطين وللأسرى في سجون الاحتلال.
وتحدث الاستاذ محمد خطّار أمين سر اللجنة الشعبية الفلسطينية في مخيم البداوي عن القضية الفلسطينية التي أصبحت نبض الشعوب وعلاقة الشعب الفلسطيني بالشعب اللبناني، وتناول وضع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والحرمان من مزوالة المهن المختلفة، وحقه في العمل والتملك وآخرها تقييد حرية الحركة في مخيم البداوي والجوار وحرمان من الحقوق كافة، مطالب الدولة بمقاربة انسانية تحفظ كرامة اللاجئ، وأضاف حول تداعيات أزمة وكالة الأونروا المالية وتقليص التمويل الذي يهدد الخدمات الأساسية اللاجئين وشدد على التمسك بها، مطالبا الدول المانحة بزيادة تمويلها، وختم بالتحية الى الائتلاف الفلسطيني اللبناني المدفاع عن الحقوق الاجتماعية والانسانية اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
وتحدث الاستاذ طه عبد الغفور منسق الائتلاف في مخيم البداوي، عن التشريعات والتدايير في لبنان التي ضيقت على الفلسطينيين ودفعتهم إلى هامش المجتمع بالرغم من مساهماتهم الاقتصادية، حيث يتم منعهم من مزاولة عشرات المهن، مروراً بالحرمان من المساواة في ظروف العمل والحق في التملك، وصولاً إلى التعاطي الاستنسابي مع وضعهم القانوني في القوانين والممارسات المختلفة، وأضاف حول تداعيات أزمة وكالة الأونروا وتقليص الخدمات واستهدافها سياسيا وماليا، ما فاقم من تردي الوضع المعيشي اللاجئين الفلسطينيين في لبنان فإن قضية اللاجئين ليست ملفا طارئا بل مسؤولية أخلاقية وقانونية وإنسانية.
وتحدث الشاعر مروان الخطيب عن التضامن مع الشعب الفلسطيني والانشطة المختلفة بكل العالم والتي اعادة القضية الفلسطينية الى الواجهة، وعن القرار 181الصادر عن الأمم المتحدة، وعن القرار 194 الذي ينص على حق العودة للاجئين الفلسطينيين، وازدواجية المعايير في القانون الدولي وآليات الهيمنة وتأثيرها على الشعوب.
وتحدث الإعلامي عماد عيسى عن اهمية توثيق الرواية المصورة عن جرائم الإبادة الجماعية والحصار والتجويع في غزة، والحرب والخروقات في لبنان.
وتخلل النشاط لوحات من الفلكلور الشعبي الفلسطيني وقراءات شعرية من الأطفال.