التصنيف: أخر الأخبار

في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني لقاء تضامني وندوة تفاعلية في طرابلس

في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني لقاء تضامني وندوة تفاعلية في طرابلس

in أخر الأخبار

طرابلس، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، نظم الإئتلاف اللبناني الفلسطيني لحملة حق العمل للاجئين الفلسطينيين في لبنان، والرابطة الثقافية في طرابلس، لقاء تضامني وندوة تفاعلية بعنوان «بإرادتنا ووحدتنا ومقاومتنا نحمي حقوقنا الوطنية ونصون إنجازاتنا ونفرض على العالم تطوير مواقفه التضامنية».
بحضور ممثلين وممثلات عن الأحزاب اللبنانية والفلسطينية والفصائل وممثلي القوى الوطنية والاسلامية واللجان الشعبية ورؤساء البلديات والمجالس الاختيارية والمؤسسات والجمعيات الاهلية واللجان النسوية واللجان التربوية والنقابية اللبنانية والفلسطينية والاتحادات وروابط اجتماعية وناشطين وناشطات من المجتمع المحلي، بعد الترحيب بالحضور افتتاح اللقاء بالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني، والوقوف دقيقة صمت إجلال لأرواح شهداء فلسطين ولبنان وفاء لشهدائنا الأبرار وتقديرا لتضحياتهم الخالدة.
وتحدث الدكتور رامز الفري رئيس الرابطة الثقافية، عن الشعب الفلسطيني وأنه على مدى عقود عاش المعاناة واللجوء ولكنه أثبت أنه شعب لا يهزم، قد تمسك بالهوية ومن حقه أن يعيش على أرضه، وأضاف عن صمت المجتمع الدولي وعليه ان يتحمل المسؤولية كاملة وأن تكون فلسطين هي البوصلة، وهذا واجب اخلاقي قبل ان يكون واجب انساني وهي ليست شعارات بل هي إيمان بالقضية الفلسطينية، وختم بالتحية الى فلسطين وللأسرى في سجون الاحتلال.
وتحدث الاستاذ محمد خطّار أمين سر اللجنة الشعبية الفلسطينية في مخيم البداوي عن القضية الفلسطينية التي أصبحت نبض الشعوب وعلاقة الشعب الفلسطيني بالشعب اللبناني، وتناول وضع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والحرمان من مزوالة المهن المختلفة، وحقه في العمل والتملك وآخرها تقييد حرية الحركة في مخيم البداوي والجوار وحرمان من الحقوق كافة، مطالب الدولة بمقاربة انسانية تحفظ كرامة اللاجئ، وأضاف حول تداعيات أزمة وكالة الأونروا المالية وتقليص التمويل الذي يهدد الخدمات الأساسية اللاجئين وشدد على التمسك بها، مطالبا الدول المانحة بزيادة تمويلها، وختم بالتحية الى الائتلاف الفلسطيني اللبناني المدفاع عن الحقوق الاجتماعية والانسانية اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
وتحدث الاستاذ طه عبد الغفور منسق الائتلاف في مخيم البداوي، عن التشريعات والتدايير في لبنان التي ضيقت على الفلسطينيين ودفعتهم إلى هامش المجتمع بالرغم من مساهماتهم الاقتصادية، حيث يتم منعهم من مزاولة عشرات المهن، مروراً بالحرمان من المساواة في ظروف العمل والحق في التملك، وصولاً إلى التعاطي الاستنسابي مع وضعهم القانوني في القوانين والممارسات المختلفة، وأضاف حول تداعيات أزمة وكالة الأونروا وتقليص الخدمات واستهدافها سياسيا وماليا، ما فاقم من تردي الوضع المعيشي اللاجئين الفلسطينيين في لبنان فإن قضية اللاجئين ليست ملفا طارئا بل مسؤولية أخلاقية وقانونية وإنسانية.
وتحدث الشاعر مروان الخطيب عن التضامن مع الشعب الفلسطيني والانشطة المختلفة بكل العالم والتي اعادة القضية الفلسطينية الى الواجهة، وعن القرار 181الصادر عن الأمم المتحدة، وعن القرار 194 الذي ينص على حق العودة للاجئين الفلسطينيين، وازدواجية المعايير في القانون الدولي وآليات الهيمنة وتأثيرها على الشعوب.
وتحدث الإعلامي عماد عيسى عن اهمية توثيق الرواية المصورة عن جرائم الإبادة الجماعية والحصار والتجويع في غزة، والحرب والخروقات في لبنان.
وتخلل النشاط لوحات من الفلكلور الشعبي الفلسطيني وقراءات شعرية من الأطفال.
في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني دعم حق العمل للاجئين الفلسطينيين في لبنان هو واجب أخلاقي وإنساني

في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني دعم حق العمل للاجئين الفلسطينيين في لبنان هو واجب أخلاقي وإنساني

in أخر الأخبار

صور، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، برعاية بلدية صور نظم الإئتلاف اللبناني الفلسطيني لحملة حق العمل للاجئين الفلسطينيين في لبنان، ومنتدى الفكر والأدب في صور، طاولة حوار بعنوان «بإرادتنا ووحدتنا ومقاومتنا نحمي حقوقنا الوطنية ونصون إنجازاتنا ونفرض على العالم تطوير مواقفه التضامنية».
بحضور ممثلين وممثلات عن الأحزاب اللبنانية والفلسطينية والفصائل وممثلي القوى الوطنية والاسلامية واللجان الشعبية ورؤساء البلديات والمجالس الاختيارية والمؤسسات والجمعيات الاهلية واللجان النسوية واللجان التربوية والنقابية اللبنانية والفلسطينية والاتحادات وروابط اجتماعية وناشطين وناشطات من المجتمع المحلي، بعد الترحيب بالحضور من قبل الاستاذ مروان فران عضو الهيئة الإدارية لمنتدى الفكر والادب صور، افتتاح طاولة الحوار بالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني.
ركز فران على الأبعاد الإنسانية والسياسية للقضية الفلسطينية مسلطاً الضوء على قضية اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وحق العمل بعد مرور أكثر من سبعة عقود على النكبة، واكد ان حق العمل حق أساسي لا يحتمل التأجيل، وشدد على أن اللاجئين الفلسطينيين يعيشون بين قوانين معقدة وظروف اقتصادية صعبة، وأن حملة حق العمل انطلقت كصرخة إنسانية وحراك مدني يسعى إلى كسر القيود، وأكد أن هذا الحق لا يعني التوطين بل هو إجراء إنساني مؤقت يخفف المعاناة الانسانية ويحرك عجلة الاقتصاد.
وتحدث الاستاذ خليل الأشقر عضو مجلس بلدي لمدينة صور عن دور مدينة صور التاريخي في دعم القضية الفلسطينية ورحب بأي جهد يسعى لإنصاف قضية الشعب الفلسطيني العادلة في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية الصعبة التي تعيشها شعبنا في لبنان.
واكد سعادة النائب الحاج علي خريس عضو كتلة التنمية والتحرير، على أن دعم حق العمل الكريم للاجئين الفلسطينيين في لبنان هو واجب أخلاقي وإنساني قبل أن يكون سياسياً، وأشار إلى أن منع الإنسان من العمل ليس إلا شكلاً من أشكال الاضطهاد، وشدد على أن إعطاء اللاجئين الفلسطينيين في لبنان حقهم في العمل لا يضرّ بهوية لبنان بل يعزز قيمتها الإنسانية، ودعا إلى ترسيخ الوحدة الوطنية في لبنان لمواجهة الاحتلال ‏والحفاظ على البلاد.
واستعرض سعادة النائب الحاج حسين الجشي عضو كتلة الوفاء للمقاومة، المواقف التاريخية الداعمة للمقاومة والقضية الفلسطينية، مستذكراً الإمام المُغيّب السيد موسى الصدر ومواقفه، ومؤكداً أن لبنان قدم ولا يزال يقدم الدعم المطلق للقضية الفلسطينية، وأن حق العودة للاجئين الفلسطينيين وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف هو الهدف الأسمى.
وشدد الباحث فتحي كليب، باحث وإعلامي في الشؤون الفلسطينية، على ضرورة إقرار قوانين منصفة تحقق حق العمل للاجئين الفلسطينيين في لبنان، وتطرق إلى الإجراءات التي اتخذها وزير العمل في فترات ماضية، واصفاً إياها بـ “الجائرة” التي لا تتناسب مع الكرامة الإنسانية وحق العيش الكريم للاجئ.
وختتمت طاولة الحوار بتأكيد على أن اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني هو مناسبة لتجديد التأكيد على حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وعلى رأسها حق تقرير المصير والعودة. وخلُص البيان إلى أن رسالة اليوم هي أن الحق لا يسقط بالتقادم، وأن التضامن الحقيقي ليس مجرد شعارات، بل هو موقف أخلاقي وإنساني وسياسي.
ندوة تفاعلية في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

ندوة تفاعلية في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

in أخر الأخبار

بيروت، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، نظم الإئتلاف اللبناني الفلسطيني لحملة حق العمل للاجئين الفلسطينيين في لبنان، ندوة تفاعلية وحوار مفتوح تحت عنوان «بإرادتنا ووحدتنا ومقاومتنا نحمي حقوقنا الوطنية ونصون إنجازاتنا ونفرض على العالم تطوير مواقفه التضامنية»، بحضور ممثلين وممثلات عن الأحزاب اللبنانية والفلسطينية والفصائل وممثلي القوى الوطنية والاسلامية واللجان الشعبية والمؤسسات والجمعيات الاهلية واللجان النسوية واللجان التربوية والنقابية اللبنانية والفلسطينية واتحاد المهندسيين وروابط اجتماعية وناشطين وناشطات من المجتمع المحلي، بعد الترحيب بالحضور افتتاحت الندوة بالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني.
واكد السيد هادي خليل نائب رئيس بلدية الغبيري. ان القضية الفلسطينية تتجاوز حدود الاحتلال الأرضي الى مستوى الانسان والشعب والمقاومة مع التركيز على اهمية الحفاظ على الهوية والذاكرة الشعبية الفلسطينة.
وركزت السيدة مها نمور عضوة التجمع النسائي الديمقراطي اللبناني، في كلمتها على دور المراة الفلسطينية في المقاومة والصمود مع تسليط الضوء على الانتهاكات التى تتعرض لها حقوق المرأة في ظل الظروف الصعبة مع التركيز على حقوق المرأة الذي يعكس اهمية المساواة الكرامة للسيدات الفلسطينيات.
وقال الاستاذ رياض عيسى ناشط حقوقي ونقابي، ان الشعب الفلسطيني يتعرض الى ظلم وتمييز وانتهاك حقوق وحرب اعلامية ومع ذلك هنالك شعوب واحرار يؤمنون بقضيته، وشدد على حق الفلسطيني بالعمل في لبنان وضرورة ايجاد حلول عملية لتحسين اوضاعهم وتعزيز حقوقهم.
وقالت السيدة فاطمة غوراني منسقة الإئتلاف اللبناني الفلسطيني لحملة حق العمل للاجئين الفلسطينيين في لبنان، نقف اليوم معا، في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني، ليس فقط لإحياء الذكرى أو ترديد شعارات، بل لنعيد وضع قضية اللاجئين الفلسطينيين في لبنان في مكانها الطبيعي، بإعتبارها قضية حقوقية وإنسانية وقانونية بامتياز، تستدعي معالجة جذرية ومقاربة مختلفة تتجاوز الإطار الأمني في العلاقة مع المخيمات وقاطنيها، كما تتجاوز الإطار الإغاثي في التعاطي مع اللاجئين، وصولا إلى مقاربة تستند إلى تحقيق كرامة الإنسان وحقه في العيش الكريم.
منذ عام 1948، وجد عشرات الآلاف من الفلسطينيين أنفسهم في لبنان بعد تهجير قسري من قراهم ومدنهم التي دمرتها العصابات الصهيونية انذاك، حاملين معهم مفاتيح بيوتهم وذكريات وطن سرق منهم.
ورغم صدور قرارات دولية واضحة تضمن حقهم في العودة والتعويض، إلا أن هذا الحق ما زال معلقاً، فيما يواصل اللاجئون الفلسطينيون دفع ثمن بسبب الانحياز و التواطىء السافر مع إسرائيل الممتد منذ  أكثر من سبعة عقود.
وفي لبنان، توالت التشريعات والتدابير التي ضيقت على الفلسطينيين ودفعتهم إلى هامش المجتمع، بالرغم من مساهماتهم الاقتصادية، حيث يتم  منعهم من مزاولة عشرات المهن، مروراً بالحرمان من المساواة في ظروف العمل والحق في التملك،   وصولاً إلى التعاطي الاستنسابي مع وضعهم القانوني في القوانين والممارسات المختلفة.
اعتصاما جماهيريا في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني تأكيدا على الحقوق ورفضًا لتقليصات وكالة الأونروا

اعتصاما جماهيريا في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني تأكيدا على الحقوق ورفضًا لتقليصات وكالة الأونروا

in أخر الأخبار

برالياس، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، نظم الإئتلاف اللبناني الفلسطيني لحملة حق العمل للاجئين الفلسطينيين في لبنان اعتصاماً جماهيرياً تأكيدا على الحقوق ورفضًا لتقليصات وكالة الأونروا، من أمام عيادة الأونروا، بحضور ممثلين وممثلات عن الأحزاب اللبنانية والفلسطينية والفصائل وممثلي القوى الوطنية والاسلامية واللجان الشعبية ورؤساء البلديات والمجالس الاختيارية والمؤسسات والجمعيات الاهلية واللجان النسوية واللجان التربوية والنقابية اللبنانية والفلسطينية والاتحادات وروابط اجتماعية وناشطين وناشطات من المجتمع المحلي، بعد الترحيب بالحضور من قبل السيدة شروق حسيان عضوة اللجان الشبابية افتتاح الاعتصام بالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني.
وشددت السيدة رشا نصراللـه عضوة الإئتلاف اللبناني الفلسطيني لحملة حق العمل للاجئين الفلسطينيين في لبنان، على أن قضية اللاجئين الفلسطينيين في لبنان قضية حقوقية وإنسانية تستوجب مقاربة عادلة تتجاوز الطابعين الأمني والإغاثي، مؤكدة أن استمرار القيود على حق العمل وتراجع خدمات وكالة الأونروا يعمّقان معاناة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ويدفعانهم إلى خيارات قاسية بين الهجرة غير الآمنة والفقر المزمن، ودعت إلى إعادة بناء رؤية قانونية وإنسانية تحفظ كرامة اللاجئ، وتنسجم مع القوانين الدولية، من دون المساس بحق العودة الذي لا بديل عنه.
وأكد المختار دياب الحشيمي أن التضامن مع الشعب الفلسطيني مسؤولية أخلاقية وإنسانية، رافضًا تقليصات الأونروا التي تهدد الخدمات الأساسية وحقوق آلاف العائلات.
وشددت السيدة كوثر عبد الفتاح شددت على عمق الروابط بين الشعبين اللبناني والفلسطيني، وعلى ضرورة حماية حقوق اللاجئين وتعزيز التكافل المجتمعي، مؤكدة أن الدعم الإنساني والحقوقي للفلسطينيين واجب ثابت ستبقى الجمعيات شريكة فيه حتى تحقيق العدالة.

وقفة تضامنية في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني تأكيدا على حق العودة والحقوق الاجتماعية والإنسانية للاجئين الفلسطينيين في لبنان

وقفة تضامنية في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني تأكيدا على حق العودة والحقوق الاجتماعية والإنسانية للاجئين الفلسطينيين في لبنان

in أخر الأخبار

صيدا، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، نظم الإئتلاف اللبناني الفلسطيني لحملة حق العمل للاجئين الفلسطينيين في لبنان وقفة تضامنية تأكيدا على حق العودة والحقوق الاجتماعية والإنسانية للاجئين الفلسطينيين في لبنان، بحضور ممثلين وممثلات عن الأحزاب اللبنانية والفلسطينية والفصائل وممثلي القوى الوطنية والاسلامية واللجان الشعبية والمؤسسات والجمعيات الاهلية واللجان النسوية واللجان التربوية والنقابية اللبنانية والفلسطينية والاتحادات وروابط اجتماعية وناشطين وناشطات من المجتمع المحلي، بعد الترحيب بالحضور افتتحت الوقفة بالنشيدين اللبناني والفلسطيني.
وأكد سعادة النائب الدكتور عبد الرحمن البزري نائب في مجلس النواب اللبناني خلال كلمة على رمزية هذا اليوم للشعبين الفلسطيني واللبناني اللذين امتزجت دماءهم في مقاومة جنود الاحتلال الاسرائيلي منذ العام 1982، ومشيداً بصمود الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغرببة والذي قدم آلاف الشهداء وما زال متمسكاً بأرضه، كما شدد على ضرورة اقرار  القانون المتعلق بالحقوق المدنية والانسانية للاجئين الفلسطينيين في لبنان كحق العمل والتملك.
وأكد المهندس رامي بشاشة عضو المجلس البلدي لمدينة صيدا على ان يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني ليس مجرد مناسبة عابرة بل تذكير دائم بجرح مفتوح بقضية ما زالت تنبض في الضمائر الحية ، وان معاناة الشعب الفلسطيني ليست قدراً محتوماً بل نتيجة ظلم تاريخي يجب ان يتوقف وان يقف العالم امامه بضمير بقظ ومسؤولية صادقة ، وان حق العودة ليس شعاراً سياسياً ولا مطلباً تفاوضياً قابلاً للمساومة، بل حق انساني وشرعي وتاريخي يفرضه القانون الدولي وتثبته هوية الارض وقداسة الانتماء.
وقالت السيدة جيهان عوض منسقة جمعية النجدة الاجتماعية بفرع صيدا كلمة الائتلاف اللبناني الفلسطيني لحملة حق العمل والتي اكدت بدورها ان يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني هو اليوم الذي يجتمع به العالم لإعلاء صوت الحق ولتجديد التزام كل الشعوب جمعاء بقضية شعب ما زال يناضل منذ اكثر من سبعة عقود من اجل حريته وكرامته وحقه في الحياة ،كما اشارت الى الوجود الفلسطيني في لبنان منذ عام 1948 نتيجة تهجير قسري على يد الاحتلال، اضافة الى ما يعانيه من تشريعات وتدابير فرضتها الدولة اللبنانية عليه ومنعته من مزاولة عشرات المهن مروراً بالحرمان من المساواة في العمل والحق في التملك، كما شددت ان الاستمرار في هذه الازمة ستنعكس على الاجيال القادمة ومستقبلهم، ودعت الدولة اللبنانية بإعادة بناء مقاربة قانونية وانسانية عادلة تحفظ كرامة اللاجئين وتساهم في استقرار لبنان.
كما وجهت التحية الى شهداء مجزرة مخيم عين الحلوة، والى شهداء لبنان نتيجة العدوان الاحتلال.
وفي الختام اكدت على ضرورة وحدة الموقف الفلسطيني والعمل المشترك والحوار الداخلي بين القوى والفصائل الفلسطينية لتحصين المخيمات وتمكين شعبنا من مواجهة التحديات السياسية والاجتماعية والمعيشية في ظل تراجع خدمات وكالة الأونروا وشح تقديماتها الصحية والاجتماعية والتربوية، واعلنت التمسك بوكالة الأونروا وطالبت المجتمع الدولي والدول المانحة بإخراجها من دائرة الابتزاز السياسي وتوفير التمويل المستدام.
إطلاق مشروع المساهمة في التخفيف من تأثير الأزمة الإنسانية من خلال تقديم المساعدات للنساء اللبنانيات واللاجئات في البقاع

إطلاق مشروع المساهمة في التخفيف من تأثير الأزمة الإنسانية من خلال تقديم المساعدات للنساء اللبنانيات واللاجئات في البقاع

in أخر الأخبار

البقاع، بر الياس، أطلقت جمعية النجدة الإجتماعية ومنظمة حركة من أجل السلام والجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب، مشروع “المساهمة في التخفيف من تأثير الأزمة الإنسانية من خلال تقديم المساعدات للنساء اللبنانيات واللاجئات في البقاع”، بحضور ممثلين عن اللجان الشعبية والاهلية والفعاليات اللبنانية والفلسطينية والاتحادات النسوية والمخاتير وممثلين عن المؤسسات والجمعيات التربوية والاجتماعية والصحية والهيئات الكشفية والأندية الرياضية وناشطات اجتماعية والمواقع الإعلامية، بعد الترحيب بالحضور من قبل السيدة هبة معروف من جمعية النجدة الإجتماعية تم عرض موجز عن المشروع اهدافه من حيث تعزيز حماية النساء والفتيات من العنف القائم على النوع الاجتماعي، وتقديم خدمات الدعم النفس الاجتماعي والرعاية الفردية، وتمكين النساء عبر حملات التوعية والمشاركة المجتمعية، ودعم الاسر الهشة من خلال توزيع الحقائب الصحية ومواد التدفئة…
وتحدث السيد أسامة الحشيمي عضو المجلس البلدي في بلدية برالياس بعد الترحيب بالحضور عن تعزيز الشركة مع المؤسسات ودورها في تنشئة التعليمية والثقافية  وعن الدور المرأة النضالي في كل المحطات التاريخية ودورها المميز وانه المجلس البلدي بصدد تشكيل لجنة للمرأة.
وتحدثت السيدة سيما السيد ممثلة منظمة حركة من أجل السلام، عن تعزيز الشراكة مع الجمعيتين، وقالت يمتد المشروع لـ 24 شهر  ونسعى من خلاله الى المساهمة في استجابة إنسانية شاملة تعمل على تحسين الظروف المعيشية للاجئات والنساء اللبنانيات في سهل البقاع من خلال تعزيز وصول النساء إلى خدمات الحماية ضد العنف القائم على النوع الاجتماعي، وزيادة قدرتهن على تلبية احتياجاتهن الأساسية وتوليد سبل العيش، وتعزيز حماية حقوق الإنسان من خلال القيادة في عمليات بناء السلام المجتمعية، وتشمل نتائج المشروع إلى تحسين الوصول إلى أنظمة حماية الحقوق للنساء والفتيات اللاجئات واللبنانيات، وتعزيز قدرات اللاجئات والنساء اللبنانيات على توليد سبل العيش، وتعزيز دور المرأة اللاجئة واللبنانية كصانعة للسلام ومروجة لحقوق الإنسان، والاستجابة الطارئة للنازحين المتضررين من تصاعد العنف، وانه المستفيدون من المشروع 540 مستفيدة تقريبا من النساء والفتيات اللبنانيات واللاجئات في البقاع وخاصة الناجيات و او المعرضات للعنف او من يعيشون في اوضاع هشة، الاسر ذات الدخل المنخفض التي تعيلها نساء (الربات نساء،  او تضم مسننين او اشخاص ذوي الاعاقة او اسر ذات اعداد كبيرة)، نساء وفتيات بحاجة إلى الحماية والخدمات ذات الصلة.
وتحدث السيد ربيع علام مسؤول المراقبة والتقييم في الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب، نحن لسنا في منطقة فقيرة، بل نحن في منطقة غنية بالموارد، وأهم هذه الموارد هي العقول البشرية والهمم العالية، نحن قادرون على إنجاز الكثير، لكن ذلك يتطلب إرادة حقيقية، وتخطيطًا واضحًا لما نقوم به، وأشخاصًا مستعدين للعمل وتحمل المسؤولية. من الواضح أن الانطباع الأول الذي أعطتنا إياه بلديات المنطقة هو روح العمل والجدية، ونحن لدينا النية والعزيمة لأن نبادلهم هذه الهمة ونسير معهم على نفس الطريق.
وأكد الدكتور رضا الميس رئيس ​بلدية برالياس أننا نتمنى على جميع الجمعيات العاملة في أي مجال داخل نطاق برالياس أن تكون على تواصل وتنسيق مع البلدية، لأنها مستعدة لتقديم كل التسهيلات لأي عمل يفيد الناس، حتى ولو بنسبة 10%. وأوضح أننا نرحب بكل يد ممدودة لمساعدة النساء في برالياس والمجتمع ككل، بهدف تمكين المرأة، لأنها هي أساس المجتمع.
وتحدثت السيدة بثينة سعد نائبة مديرة جمعية النجدة الإجتماعية، منذ تأسيسها مع بداية الحرب الأهلية عملت جمعية النجدة الإجتماعية من أجل تمكين النساء اللاجئات الفلسطينيات على المستويات المختلفة، ومن خلال مشاريع وبرامج مختلفة في سياق الحد من تأثير الأزمات والحروب عليهن وعلى أسرهن في جميع المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان. وفي هذا السياق لم تتوقف الجمعية عن تنفيذ مشاريع الإغاثة الإنسانية للرد على جميع الأزمات والحروب، من أجل تخفيف آثارها على المجتمع المحلي، حيث لم تقتصر تدخلاتها على المجتمع الفلسطيني، وإنما طالت المجتمع اللبناني وغيره من المجتمعات والفئات المهمشة. ومن أجل تنفيذ مشاريعها وبرامجها، عمدت النجدة إلى بناء شراكات والتنسيق مع الفاعلين المحلين، بما يضمن الوصول إلى أكثر الفئات الاجتماعية تهميشا من النساء والفتيات والأسر.
وفي سياق عملها الممتد منذ ما يقارب 48 عاما، يأتي هذا المشروع في منطقة البقاع بتمويل من وكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية مع منظمة حركة من أجل السلام ومع الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب. وإذ نعرب عن اعتزازنا بالشراكة مع الجمعيتين، فإننا نقدر عاليا الشراكة والعلاقات الوثيقة مع «حركة من أجل السلام» والتي امتدت لسنوات طوال، أثبتت خلالها وقوفها إلى جانب شعبينا الفلسطيني واللبناني، وبحثت في كافة السبل التي تهدف إلى تمكينهم وإلى تخفيف حدة الأزمات المتتالية والمركبة التي عانيا منها.
جميعنا يدرك أن الحرب الأخيرة ضد لبنان، والمستمرة فصولها حتى اللحظة، ما زالت تلقي بانعكاساتها الثقيلة على الأسر والنساء في البقاع، ذلك بالترافق مع الأزمة الاقتصادية الممتدة منذ عام 2019، وجميعنا يبحث في سبل تغطي هذه الآثار التي تحفر عميقا في الحياة اليومية، وتلقي بظلالها على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية التي تزداد ترديا. وفي استجابة لهذه التحديات التي نواجهها، سيحاول مشروعنا المشترك هذا الرد على بعض من احتياجات المجتمعات المحلية في البقاع، خاصة النساء والفتيات المهمشات والأشد فقرا وحاجة.
ان النهوض بأوضاعنا، يحتاج إلى تضافر جهود الجميع، وإلى تعاون الجميع من فعاليات، ومؤسسات أهلية غبر ربحية، ومؤسسات محلية ووطنية، الخ، وهذا ما نتطلع له في سياق تطبيق مشروعنا هذا، على أمل أن يكون فاتحة إيجابية للمزيد من المشاريع في منطقة البقاع المحرومة والمهملة منذ عقود.
مرة أخرى نتوجه بالشكر لشركائنا، ولبلديات وفعاليات ومؤسسات برالياس وهذا الحضور الكريم، على تلبية الدعوة والمشاركة في إطلاق هذا المشروع الذي نتمنى جميعا أن يساهم في التخفيف من آثار الأزمات الإنسانية والاجتماعية في هذه المنطقة.
منتدى المؤسسات والجمعيات: ينظم وقفة تضامنية في بيروت في الذكرى الـ77 للنكبة

منتدى المؤسسات والجمعيات: ينظم وقفة تضامنية في بيروت في الذكرى الـ77 للنكبة

in أخر الأخبار

بيروت، نظم منتدى المؤسسات والجمعيات العاملة بالوسط الفلسطيني في لبنان، وقفة تضامنية أمام مقر بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وذلك إحياءً للذكرى الـ77 لنكبة فلسطين، وتنديدًا بحرب الإبادة والتجويع التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وشارك في الوقفة عدد من الشخصيات والناشطين وممثلين عن المؤسسات والجمعيات الأهلية الفلسطينية واللبنانية، إلى جانب حشد من الأهالي، في رسالة واضحة للتضامن مع غزة والتأكيد على حق العودة ورفض محاولات تصفية القضية الفلسطينية.
تحدث خلال الوقفة الأستاذ سامي حمود، منسق المنتدى ومدير منظمة ثابت لحق العودة، مشددًا على أهمية التمسك بالحقوق الوطنية الفلسطينية، وفي مقدمتها حق العودة، ومستنكرًا الصمت الدولي تجاه جرائم الاحتلال الوحشية ضد شعبنا في قطاع غزة. وأكّد «حمود» أن هذه الوقفة تأتي في إطار التأكيد على وحدة الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، وضرورة التحرك الإنساني العاجل لوقف حرب الإبادة والتجويع في قطاع غزة.
كما ألقت الأستاذة ريتا حمدان، عضو المنتدى ومديرة جمعية المساعدات الشعبية، مذكرة إنسانية حقوقية باسم المنتدى، سلّطت الضوء على الأوضاع الإنسانية المأساوية في غزة وانتهاكات الاحتلال المستمرة بحق المدنيين، مطالبة اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمجتمع الدولي بالتدخل العاجل لحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية. ومطالبة المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال لوقف حرب الإبادة والتجويع  والبدء بإعادة الإعمار قطاع غزة.
وفي ختام الوقفة، تم تسليم المذكرة إلى مندوب اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وسط حضور لافت من المهتمين والمتضامنين، الذين جددوا العهد بمواصلة النضال لأجل فلسطين وشعبها الصامد.
اللاجئون الفلسطينيون بين مــأزق الحرمان من الحقوق ومواجهة التحديات في مخيم برج البراجنة

اللاجئون الفلسطينيون بين مــأزق الحرمان من الحقوق ومواجهة التحديات في مخيم برج البراجنة

in أخر الأخبار

برج البراجنة، بمناسبة يوم العمال العالمي، نظم الإئتلاف اللبناني الفلسطيني لحملة حق العمل للاجئين الفلسطينيين في لبنان ندوة تفاعلية وحوار مفتوح تحت عنوان «اللاجئون الفلسطينيون بين مــأزق الحرمان من الحقوق ومواجهة التحديات»، بحضور ممثلين وممثلات عن الفصائل وممثلي الاحزاب والقوى الوطنية والاسلامية واللجان الشعبية والمؤسسات والجمعيات الاهلية واللجان النسوية وروابط اجتماعية وناشطين وناشطات من المجتمع المحلي والعاملات والعمال.
بعد الترحيب بالحضور من قبل السيدة فاطمة الغوراني منسق الائتلاف، ألقىت بيان الإئتلاف بمناسبة يوم العمال العالمي «ان الكرامة الإنسانية لا تتجزأ، وان العمل حق أصيل للجميع وليس امتيازا…  قدم الندوة فارس عايش مدير المركز العربي الفلسطيني.
وتحدث د.أحمد الديراني المدير التنفيذي للمرصد اللبناني لحقوق العمال والموظفين: عن دور اللاجئين الفلسطينيين بمساهمتهم في الدورة الاقتصادي اللبناني وقوانين العمل اللبنانية وأنعكاساتها، واليد العاملة الفلسطينية في لبنان تاريخ من الخبرات والمهارات، والعامل الفلسطيني هو جزء من الطبقة العاملة اللبنانية، مكمل له، ما ينتجه يبقى في البلد على عكس العمالة الاجنبية، وما ينتجه الاهل، الاقارب، المغتربين في الخارج يبقى في البلد وما ينتجه وتصرفه المؤسسات العاملة في المخيمات يبقى في البلد.
واضاف الديراني: قانون العمل اللبناني صدر عام 1946 لا يسمح للعامل في اي مؤسسة صناعية، تجارية الا وحصوله على اجازة العمل، وكانت اول ملاحقة للعمال الفلسطينيين صدرت عام 1952، ان قانون العمل اللبناني لا يراعي بأن وجود الفلسطيني في البلد قسري، كل الحكومات اللبنانية المتعاقبة منذ عام 1948 لم تحدث أي تغيير، لحين عام 2005 حيث أصدر وزير العمل اللبناني طراد حمادة، مذكرة يسمح بموجبها للفلسطينيين الذين ولدوا في لبنان والمسجلين بشكل رسمي في سجلات وزارة الداخلية اللبنانية بالعمل بمهن حرموا في السابق من مزاولتها.
وتنص المذكرة التي حملت رقم67/1 على أنه «يستثنى من أحكام المادة الأولى من القرار 79/1 تاريخ 2 حزيران-يونيو2005 (التي تنص على حصر بعض المهن باللبنانيين) الفلسطينيون المولودون على الأراضي اللبنانية والمسجلين بشكل رسمي في سجلات وزارة الداخلية اللبنانية.
واضاف الديراني: حول قانون الضمان الذي صدر عام 1963 تحرم الفلسطينيين من الضمان والاستفادة من فروعه الثلاثة.
وتحدث علي محمود أمين سر منظمة لجان الوحدة العمالية، عضو الأمانة العامة للاتحاد العام لعمال فلسطين: بداية نود أن نذكر اين الشعب الفلسطيني اليوم من هذه المناسبة أي نوع من العيد خاصة عيد العمال، تقدم بدعو للتضامن مع العمال الفلسطينيين في فلسطين، العمالة الفلسطينية وخاصة قرار 128 + 129 لحد الان وأكثر من 7 سنوات لا يجري تدابير او تعديلات قانونية.
وفي ختام اللقاءتخلل الندوة مجموعة من المداخلات القيمة من قبل الحضور.
تداعيات تقليصات خدمات وكالة الأونروا  على اللاجئون الفلسطينيون في لبنان

تداعيات تقليصات خدمات وكالة الأونروا  على اللاجئون الفلسطينيون في لبنان

in أخر الأخبار

صور، بمناسبة يوم العمال العالمي، نظم الإئتلاف اللبناني الفلسطيني لحملة حق العمل للاجئين الفلسطينيين في لبنان اعتصام أمام مكتب الأونروا في جل البحر،  تحت عنوان «تداعيات تقليصات خدمات وكالة الأونروا  على اللاجئون الفلسطينيون في لبنان»، بحضور ممثلين وممثلات عن الفصائل واللجان الشعبية والمؤسسات والجمعيات الاهلية واللجان النسوية وناشطين وناشطات من المجتمع المحلي.
بعد الترحيب بالحضور من قبل السيدة سهى حمزة عضو الائتلاف في صور، تحدثت عن حملة حق العمل وكيف بدأت بمبادرة برنامج المناصرة في جمعية النجدة الإجتماعية. وقد جاءت الحملة نتيجة لتوصيات دراستين حول أثر برامج القروض الصغرى والتدريب المهني على تمكين النساء الفلسطينيات في لبنان، بالتزامن مع نتائج توصيات أربع ورشات عمل عقدت في لبنان بين العامين 2004 و 2005 وشارك فيها 93 ناشطة وناشط ينتمون إلى 22 جمعية أهلية عاملة في الوسط الفلسطيني.
تم الإعلان عن إطلاق حملة حق العمل للاجئين الفلسطينيين في لبنان في نيسان/أبريل 2005 من قبل إئتلاف لبناني فلسطيني ضم 45 جمعية أهلية عاملة في الوسطين اللبناني والفلسطيني. وقد إتسع الإئتلاف ليضم أكثر من 80 شبكة، مؤسسة، جمعية، مبادرات مجتمعية، نشطاء، ممثلي نقابات…
ألقت السيدة وفاء ادريس عضو الإئتلاف بيان الإئتلاف بمناسبة يوم العمال العالمي «ان الكرامة الإنسانية لا تتجزأ، وان العمل حق أصيل للجميع وليس امتيازا…، وحيّت فيها العامل الفلسطيني «رمز الصمود والعطاء الذي يزرع الأمل رغم المعاناة»، وأشارت إلى أن يوم العمال هذا العام يحلّ في ظل ظروف اقتصادية واجتماعية بالغة القسوة نتيجة العدوان «الإسرائيلي» المتواصل على قطاع غزة وجنوبي لبنان، ما فاقم أوضاع اللاجئين في الشتات، وخصوصًا في لبنان.
وأكدت درباس تمسّك اللاجئين الفلسطينيين بوكالة «أونروا» باعتبارها «الشاهد الأممي على نكبة فلسطين، وشريان الحياة الذي يوفّر الخدمات الأساسية التي يعجز اللاجئ عن تأمينها»، مشددة على ضرورة تحسين أدائها وخدماتها، وطالبت الأمم المتحدة بتوفير تمويل ثابت للوكالة أسوةً ببقية مؤسساتها، وبدعم دولي يحمي حق العودة وفق القرار (194).
وخلال الاعتصام، تحدث د. سمير الحسيني رئيس المركز الحضاري الفكري للحوار: نقف اليوم في هذه الوقفة  التضامنية حيث يواجه  شعبنا اصعب الظروف  المعيشية  لذلك نحن هنا اليوم من أجل المطالبة  بحق العمل للغلسطيني  وهو حق لا بد منه  من أجل تحسين وضع الفلسطيني المعيشي وكافة الجوانب التعليمية  منها الاجتماعية  والمعيشية. الأمر الثاني هو تعليق القوانين  التي تتعلق بحق العمل الفلسطيني بالعمل داخل الأراضي اللبنانية والتي تشمل معظم الأعمال، فمنع الاجيء الفلسطيني من عدة  مهن يعتبر أمر ظالم وهدر للحقوق فهو له حقوق وعليه واجبات وكأنه مواطن عليه التعامل بالمثل.
وطالب الحسيني: وكالة الأونروا بالعودة عن قراراتها من ناحية تقليص خدماتها الاجتماعية والتعليمية والصحية  وتأمين هذه الخدمات إلى اللاجئين الفلسطينيين في ظل الظروف المعيشية الصعبة.
وطالب الحسيني: الوزارات اللبنانية المختلفة ولا سيما وزارة العمل الممثلة بوزيرها في بث روح التعاون ما بين العامل اللبناني والعامل الفلسطيني من أجل خلق إنتاجية  جيدة النوعية  والحفاظ على حقوق الطرفين  من أجل مجتمع  فعال.
وختم الحسيني: بالتحية الى جميع العمال  متمنيا ان تكون الأوضاع المعيشية افضل في الفترة القادمة.
وفي ختام الاعتصام، سلّم المعتصمون مذكرة احتجاجية إلى الدكتور حمد حيدر مدير منطقة صور في وكالة الأونروا، طالبوا فيها الوكالة ببذل جهود جدية لمعالجة عجز الميزانية، والعودة عن قرارات تقليص الخدمات، وشددت على ضرورة وقف قرار دمج المدارس والصفوف، وخلق بيئة تعليمية مناسبة للأطفال اللاجئين، والتراجع عن قرار وقف تغطية النفقات الطبية في المستشفيات غير المتعاقدة مع الوكالة.
وطالبت المذكرة إدارة الأونروا بإعادة النظر في سياساتها، والانحياز لمعاناة اللاجئين الذين يواجهون أزمات متعددة، وسط عجز حقيقي في فرص العمل، وانعدام الأمان الاجتماعي والاقتصادي.
وفي ختام الاعتصام تحدثت سيدة من مخيم الرشيدية عن معاناتها نتيجة تقليص خدمات الأونروا.
واقع اللاجئون الفلسطينيون في لبنان وتأثير الأزمة الاقتصادية على اليد العاملة الفلسطينية في مخيم البداوي

واقع اللاجئون الفلسطينيون في لبنان وتأثير الأزمة الاقتصادية على اليد العاملة الفلسطينية في مخيم البداوي

in أخر الأخبار

البداوي، بمناسبة يوم العمال العالمي، نظم الإئتلاف اللبناني الفلسطيني لحملة حق العمل للاجئين الفلسطينيين في لبنان ندوة تفاعلية وحوار مفتوح تحت عنوان «واقع اللاجئون الفلسطينيون في لبنان وتأثير الأزمة الاقتصادية على اليد العاملة الفلسطينية»، بحضور ممثلين وممثلات عن الفصائل وممثلي الاحزاب والقوى الوطنية والاسلامية واللجان الشعبية والمؤسسات والجمعيات الاهلية واللجان النسوية وروابط اجتماعية وناشطين وناشطات من المجتمع المحلي والعاملات والعمال.
بعد الترحيب بالحضور من قبل السيد طه عبد الغفور منسق الائتلاف في مخيم البداوي، ألقت السيدة انتصار الخطيب عضو الإئتلاف بيان الإئتلاف بمناسبة يوم العمال العالمي «ان الكرامة الإنسانية لا تتجزأ، وان العمل حق أصيل للجميع وليس امتيازا…
وتحدث د. صلاح الدين الهواري: عن تاريخ يوم العمال ونشأته ومصادره وكيف أصبح يوما لتثمين العمال واعترافا بفضلهم ونضالهم ضد أصحاب العمل في بلدان الاحتكار.
واضاف الهواري: ان الحرمان من الحقوق في مزاولة المهنة  ومطالبة الدولة اللبنانية بإعادة النظر في التشريعات التي تضمن للفلسطيني الحق في جميع المهن والاختصاصات ومزاولتها، ومساواة المواطن اللبناني بالفلسطيني في تقديم الخدمات وتعويضات نهاية الخدمة.
وختم الهواري: تراجع خدمات وكالة الأونروا بسبب الهجمة الاستعمارية الصهيونية ووقف خدماتها في الداخل وفي أماكن اللجوء، والمطالبة بتوحيد الجهود لحث المجتمع الدولي والأونروا على تحمل مسؤوليتها، انشاء نقابات عمالية تنطق باسم العمال الفلسطينين.
وتحدثت المحامية ميساء شندر الرئيسة التنفيذية لمنظمة مسيرة: عن قانون العمل اللبناني واطاره العام، والمهن المحظورة على الفلسطيني، واجازة العمل والقيود المفروضة على الفلسطيني، والاثار السلبية لقيود  العمل على الفلسطيني، والتعديل التشريعي عام 2010 واستثمار الفلسطيني من شرط اجازة العمل.
وفي ختام اللقاء تخلل الندوة مجموعة من المداخلات القيمة من قبل الحضور.