شو قصتَِك؟

الحملة الإقليمية حول عدم التسامح مطلقاً مع العنف ضد النساء والفتيات

تم إطلاق الحملة في 2019 ولمدى ثلاث سنوات في سبع دول عربية وهي الجزائر، مصر، الأردن، المغرب، لبنان، فلسطين وتونس. وذلك من خلال إئتلاف مكون من المبادرة النسوية الأورومتوسطية وتسع من منظمات حقوق المرأة والمجتمع المدني

عن الحملة

شركاؤنا في الحملة

قامت المبادرة النسوية الأورومتوسطية بإطلاق الحملة الإقليمية مع ائتلاف مكوّن من منظمات حقوق المرأة في سبعة دول عربية وهي: جمعية النساء الجزائريات المطالبات بحقوقهن (FARD) في الجزائر، وسائل الاتصال الملائمة من أجل التنمية (ACT) في مصر، جمعية النساء العربيات (AWO) في الأردن، جمعية النجدة الإجتماعية في لبنان، التجمع النسائي الديمقراطي اللبناني (RDFL) في لبنان، اتحاد العمل النسائي (UAF) في المغرب، جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية (PWWSD) اتحاد لجان العمل النسائي (PFWAC) في فلسطين، جمعية النساء التونسيات للبحث حول التنمية (AFTURD) في تونس

يمكننا القضاء على جميع أشكال العنف ضد النساء والفتيات عبر

ـ التوعية حول مدى إنتشار العنف ضد النساء والفتيات وعواقبه
ـ تغيير العقليات والتأثير على الرأي العام وحشد الـتأييد والدعم الاجتماعي
ـ رفع اللوم عن الضحية وإلقائه على الجناة الذين غالبًا ما ينجون من العقاب
ـ تعديل القوانين التمييزية والدعوة للقيام بإصلاحات قانونية

أهداف الحملة الإقليمية

ـ تشجيع المجتمع ككل على مكافحة العنف ضد النساء والفتيات
ـ المطالبة بتبني تشريعات شاملة تجرم جميع أشكال العنف ضد النساء والفتيات

تشمل الحملة الأنشطة التالية:ـ
ـ حملات توعية عن العنف ضد النساء والفتيات من خلال (أفلام قصيرة، وملصقات، والإذاعة، ووسائل التواصل الاجتماعي و الندوات)
ـ أنشطة تعليمية للطلبة والأساتذة والإداريين
ـ تدريبات للمؤسسات المعنية بتقديم الخدمات لضحايا العنف ضد النساء والفتيات
ـ حشد التأييد للمطالبة بتبني تشريعات شاملة تجرم جميع أشكال العنف ضد النساء والفتيات

ما هو العنف ضد النساء والفتيات؟

تعرّف الأمم المتحدة العنف ضد النساء والفتيات على أنه ” أي فعل عنيف تدفع اليه عصبية الجنس ويترتب عنه أو يرجح أن يترتب عليه، أذى أو معاناة للمرأة سواء من الناحية الجسمانية أو الجنسية أو النفسية، بما في ذلك التهديد بأفعال من هذا القبيل أو القسر أو الحرمان التعسفي من الحرية، سواء حدث ذلك في الحياة العامة أو الخاصة.” (إعلان القضاء على العنف ضد المرأة الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 48/104 لعام 1993)
يقع العنف ضد النساء والفتيات في الحياة العامة ويشكل ذلك انتهاكًا لحقوق الإنسان. حيث تتعرض واحدة من بين ثلاث نساءٍ للإساءة أو العنف المبني النوع الإجتماعي في حياتهم
ما هي أسباب العنف ضد النساء والفتيات؟
ـ يتجذر العنف ضد النساء والفتيات في عدم المساواة الهيكلية بين الرجل والمرأة والصور النمطية المبنية على النوع الإجتماعي. وعليه يقوم الرجال بممارسة أشكال مختلفة من السيطرة التي تتفاقم في أوقات النزاع
ـ ظاهرة العنف ضد النساء والفتيات تبرز في دول الجوار الجنوبي نظرًا لوجود مجموعةٍ من القوانين التمييزية وتدني الحماية القانونية للضحايا، وكذلك القوالب النمطية الثقافية المبنية على النوع الإجتماعي التي تدعم التسامح الاجتماعي تجاه العنف

شركاؤنا

شركاؤنا في الحملة

قامت المبادرة النسوية الأورومتوسطية بإطلاق الحملة الإقليمية مع ائتلاف مكوّن من منظمات حقوق المرأة في سبعة دول عربية وهي: جمعية النساء الجزائريات المطالبات بحقوقهن (FARD) في الجزائر، وسائل الاتصال الملائمة من أجل التنمية (ACT) في مصر، جمعية النساء العربيات (AWO) في الأردن، جمعية النجدة الإجتماعية في لبنان، التجمع النسائي الديمقراطي اللبناني (RDFL) في لبنان، اتحاد العمل النسائي (UAF) في المغرب، جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية (PWWSD) اتحاد لجان العمل النسائي (PFWAC) في فلسطين، جمعية النساء التونسيات للبحث حول التنمية (AFTURD) في تونس

يمكننا القضاء على

يمكننا القضاء على جميع أشكال العنف ضد النساء والفتيات عبر

ـ التوعية حول مدى إنتشار العنف ضد النساء والفتيات وعواقبه
ـ تغيير العقليات والتأثير على الرأي العام وحشد الـتأييد والدعم الاجتماعي
ـ رفع اللوم عن الضحية وإلقائه على الجناة الذين غالبًا ما ينجون من العقاب
ـ تعديل القوانين التمييزية والدعوة للقيام بإصلاحات قانونية

أهداف الحملة

أهداف الحملة الإقليمية

ـ تشجيع المجتمع ككل على مكافحة العنف ضد النساء والفتيات
ـ المطالبة بتبني تشريعات شاملة تجرم جميع أشكال العنف ضد النساء والفتيات

تشمل الحملة الأنشطة التالية:ـ
ـ حملات توعية عن العنف ضد النساء والفتيات من خلال (أفلام قصيرة، وملصقات، والإذاعة، ووسائل التواصل الاجتماعي و الندوات)
ـ أنشطة تعليمية للطلبة والأساتذة والإداريين
ـ تدريبات للمؤسسات المعنية بتقديم الخدمات لضحايا العنف ضد النساء والفتيات
ـ حشد التأييد للمطالبة بتبني تشريعات شاملة تجرم جميع أشكال العنف ضد النساء والفتيات

ما هو العنف

ما هو العنف ضد النساء والفتيات؟

تعرّف الأمم المتحدة العنف ضد النساء والفتيات على أنه ” أي فعل عنيف تدفع اليه عصبية الجنس ويترتب عنه أو يرجح أن يترتب عليه، أذى أو معاناة للمرأة سواء من الناحية الجسمانية أو الجنسية أو النفسية، بما في ذلك التهديد بأفعال من هذا القبيل أو القسر أو الحرمان التعسفي من الحرية، سواء حدث ذلك في الحياة العامة أو الخاصة.” (إعلان القضاء على العنف ضد المرأة الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 48/104 لعام 1993)
يقع العنف ضد النساء والفتيات في الحياة العامة ويشكل ذلك انتهاكًا لحقوق الإنسان. حيث تتعرض واحدة من بين ثلاث نساءٍ للإساءة أو العنف المبني النوع الإجتماعي في حياتهم
ما هي أسباب العنف ضد النساء والفتيات؟
ـ يتجذر العنف ضد النساء والفتيات في عدم المساواة الهيكلية بين الرجل والمرأة والصور النمطية المبنية على النوع الإجتماعي. وعليه يقوم الرجال بممارسة أشكال مختلفة من السيطرة التي تتفاقم في أوقات النزاع
ـ ظاهرة العنف ضد النساء والفتيات تبرز في دول الجوار الجنوبي نظرًا لوجود مجموعةٍ من القوانين التمييزية وتدني الحماية القانونية للضحايا، وكذلك القوالب النمطية الثقافية المبنية على النوع الإجتماعي التي تدعم التسامح الاجتماعي تجاه العنف