لجمعية النجدة الإجتماعية شركاء وممولين يقومون  بتقديم انواع مختلفة من الدعم المادي والتقني والبشري. ويختلف نوع الشريك والمانح بإختلاف نوع الدعم الذي يقدم وفترته الزمنية الخ. ويمكن تصنيف أنواع شركاء وممولين جمعية النجدة وفقاً للتالي:

  1. اتحاد شركاء الجمعية الذي تأسس في النصف الثاني من التسعينيات من الشركاء الإستراتيجيين للجميعة والذين يمولون المؤسسة وكافة برامج الجمعية، بما في ذلك رواتب الموظفين والموظفات. يجتمع إتحاد الشركاء مرة سنوياً او مرة كل سنتين ويناقش كافة القضايا المتعلقة بالجمعية والشركاء. وقد تطور عدد أعضاء إتحاد الشركاء من سبعة في التسعينيات إلى 11 عضواً في العام 2015.
  2. شركاء إستراتيجيين يدعمون برامج او مراكز محددة لفترة زمنية طويلة نسبياً.
  3. ممولين يدعمون مراكز او برامج بعينها وفقاً لمشاريع يتم تقديمها سنوياً لهم.
  4. ممولين جدد يتم الحصول على دعمهم المالي وفقاً لنداءات ومشاريع محددة.
  5. ممولين لمشاريع الطوارئ والمساعدات الإنسانية، وهؤلاء قد يكونوا من شركاء الجمعية وقد يكونوا ممولين جدد ويعملون في مجال الإغاثة الإنسانية فقط.
  6. ممولين أفراد من المجتمع المحلي الفلسطيني واللبناني، وممولين أفراد من الدول الأجنبية المختلفة.
  7. المجتمع المحلي، خاصة أهالي وعائلات المستفيدين الذين يساهمون بإشتراكاتهم في ضمان إستمرار تقديم البرامج والمشاريع المختلفة.

تستند العلاقة مع الشركاء والممولين إلى الشفافية وتهدف إلى المحافظة على الخدمات النوعية التي تقدمها وعلى نوعية المشاريع التي تتناسب مع حاجات المجتمع المحلي والمستفيدين المستهدفين، وتسعى إلى الحفاظ على التواصل والتفاعل الدائم مع الشركاء والممولين واستشارتهم بكل الامور المتعلقة بالمشاريع وتطويرها.

هذا وتجدر الإشارة إلى أنّه ومنذ بداية الأزمة السورية، بدأت اتجاهات التمويل في التغير حيث يتم التركيز على المشاريع الإنسانية والإغاثية، وبدأ التراجع في بتمويل المشاريع التنموية لفئة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. وفي هذا السياق تجدر الإشارة أيضاً إلى أن جمعية النجدة إستطاعت إدامة مشاريعها الإغاثية بكل أنواعها بما فيها مشاريع الحماية للنازحين الفلسطينيين من سوريا إلى لبنان وللعائلات التي تعاني أوضاعاً إقتصادية وإجتماعية صعبة من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.

إن جمعية النجدة تشكر جميع شركائها وداعميها الذين يستمرون في دعمها ودعم برامجها ومشاريعها المختلفة.