جمعية النجدة الإجتماعية هي جمعية نسوية، علمانية، ديمقراطية، تأسست بداية الحرب الأهلية في العام 1976 وتم تسجيلها في وزارة الداخلية والبلديات اللبنانية عام ١٩٧٨ (تحت علم وخبر رقم 0169/أد) كجمعية مستقلة غير حكومية.

تعمل النجدة بشكل رئيسي مع النساء والفتيات اللاجئات الفلسطينيات، ومن خلالهن مع سائر فئات المجتمع الفلسطيني المهمشة في لبنان. كما تستهدف الفئات الفقيرة من الجنسيات الأخرى التي تعيش في المخيمات والتجمعات.

رؤيتنا

تتصورالنجدة مجتمعاً فلسطينياً يتمتع بالوصول الكامل إلى كافة الحقوق الوطنية والإنسانية، وحيث تسود العدالة الإجتماعية والمساواة التامة بين النساء والرجال.

قيمنا

ترتكز معتقداتنا في جمعية النجدة الإجتماعية على ستة قيم تشكل الأساس لمبادئ عملنا وتوجهه. وإذ نسترشد بحقوق الإنسان، لاسيما حقوق المرأة والطفل كحقوق عالمية غير قابلة للتصرف أو التجزئة، فإننا نسعى في الجمعية إلى تحقيق المساواة من خلال تعزيز العمل التشاركي، غير التمييزي، في بيئة علمانية ديمقراطية تحترم المعتقدات والحقوق الشخصية للأفراد، وتتيح لجميع فئات المجتمع الفلسطيني المشاركة في تحقيق التنمية المستدامة، وبمشاركة جميع الجهات الرئيسية الفاعلة بما فيها المجتمعات المحلية.

ما الذي نهدف إلى تحقيقه

نسعى في جمعية النجدة الإجتماعية إلى مكافحة التداعيات السلبية للمجتمع الأبوي، ونعتبر أن النضال المدني من أجل مجتمع علماني ديمقراطي أكثر حداثة هو المفتاح الأساس لديمقراطية حقيقية، وعدالة إجتماعية، والإنصاف بين الفئات المهمشة، ولا سيما بين النساء والرجال.

تعمل الجمعية لتحقيق المساواة بين الجنسين من خلال القيام بحملات المناصرة والمدافعة، والتي تنطوي على حقوق متساوية للنساء والرجال، الفتيات والفتيان، إضافة إلى المساواة على مستوى التمكين والمشاركة في جميع مجالات الحياة العامة والخاصة، وهو ما يعني أيضا توزيع الموارد والوصول إليها بشكل متساوٍ.

إن التعاون والتشبيك بين الجهات المعنية الرئيسية هو أمر ضروري سواء كانت هذه الجهات رسمية، وكالات أمم متحدة، أو منظمات وجمعيات غير حكومية شريكة، إضافة إلى المجتمعات المحلية والفاعلين وذلك من أجل إحداث تغييرات جذرية في المجتمع. لذلك تحرص جمعية النجدة الاجتماعية على دعم المجتمع المحلي للوصول إلى هذه التغييرات وتحقيقها، من خلال تقديم الخدمات الأساسية اللازمة من جهة، والعمل على مناصرة الحقوق وتقديم الخدمات ذات الطابع التنموي التي تساهم في التغيير البعيد المدى من جهة أخرى.

المقاربات التي يتم إتباعها

نسعى في جمعية النجدة الإجتماعية إلى المساهمة في الحد من التمييز، لاسيما الموجه ضد اللاجئات النساء والفتيات الفلسطينيات في لبنان، وذلك من خلال مناهج ومقاربات رئيسية نعمل على تعميمها وإدماجها في كافة برامجنا، وتشمل هذه المقاربات:

  • المناصرة على المستويات المحلية، الإقليمية والدولية.
  • إعتماد النهج القائم والمبني على الحقوق.
  • بناء القدرات والتطوير المؤسساتي.
  • الحماية والتشبيك.

إضافة إلى ذلك، تعتمد الجمعية إدماج النوع الإجتماعي كنهج رئيس في جميع برامجها، وتسعى باستمرار لبناء شراكات جديدة في هذا المجال. ولدعم أساليب عملها، وبالرغم من وجود ثلاث برامج رئيسية، فإنها تعتمد نظاما قويا في الرفد الداخلي والتنسيق بين جميع برامجها.

في حين أن عدم التمييز والمشاركة هما من القيم الأساسية لجمعية النجدة الإجتماعية، فإن التشبيك والمناصرة هما من المقاربات الرئيسية التي يتم إدماجها واعتمادها في كافة البرامج. وفقاً لذلك فإن الجمعية حريصة على بناء شراكات واسعة وشاملة مع مختلف الجهات الفاعلة.

وأخيراً تجدر الإشارة إلى أن فريق عمل الجمعية بأكمله معبأ وجاهز ليشارك بأعمال وإدارة الطوارئ والتدخل خلال الكوارث والأزمات.

أهدافنا الإستراتيجية

من خلال إدماج مناهج شمولية تركز على إدخال تغييرات أساسية في المفاهيم والممارسات التمييزية، تسعى جمعية النجدة الإجتماعية إلى الوصول للحقوق الإنسانية والإجتماعية للنساء والفتيات، ولتحقيق المساواة الكاملة على جميع المستويات. كما ومن خلال استخدامها للنهج الشمولي التكاملي بين مختلف برامجها وخدماتها، تسعى الجمعية إلى تحقيق ما يلي:

  • تعزيز تمكين النساء والفتيات للوصول إلى الإكتفاء الذاتي إجتماعياً واقتصادياً.
  • تعزيز الرفاه الثقافي، التعليمي، والنفس – إجتماعي للفئات الإجتماعية الأكثر تهميشاً في المجتمع الفلسطيني في لبنان.
  • مكافحة العنف والتمييز ضد النساء والفتيات في المجتمع الفلسطيني في لبنان، وفي إطاره الأوسع.

أين ومع من نعمل

تدير جمعية النجدة الإجتماعية عملها من خلال 29 مركزاً في المناطق الرئيسية الخمسة في لبنان: في بيروت، صيدا، صور، طرابلس والبقاع. وتقع هذه المراكز داخل وحول مخيمات وتجمعات اللاجئين الفلسطينيين، مما يضمن سهولة الوصول إلى الفئات المستهدفة من النساء والفتيات اللاجئات الفلسطينيات، ومن خلالهن إلى جميع الفئات الإجتماعية المهمشة.

وعلى الرغم من أن النجدة هي جمعية نسوية، فإنها تؤمن بأن التغيير الحقيقي يحتاج إلى استهداف جميع أفراد المجتمع، بمن فيهم الرجال والفتيان.