النجدة تطلق مشروع «العمل من أجل التغيير» في مخيم البداوي

النجدة تطلق مشروع «العمل من أجل التغيير» في مخيم البداوي

البداوي، أطلقت جمعية النجدة الإجتماعية  بالشراكة مع آكت – الكنيسة السويدية مشروع «العمل من أجل التغيير» مبادرات تعزيز الصمود المجتمعي بقيادة المجتمع المحلي، بحضور ممثلي مؤسسات العمل الاجتماعي والكشفي، والفصائل الفلسطينية، واللجان الشعبية، والروابط والهيئات الأهلية، وفعاليات المجتمع المحلي والروابط والإعلام واللجان النسائية، في تأكيد على أهمية المشاركة المجتمعية وتعزيز دور المؤسسات والفعاليات المحلية في صناعة المبادرات والتغيير.
وافتتحت اللقاء منسقة فرع البداوي جمعية النجدة الإجتماعية هناء أبو العينين، قدمت خلالها شرحًا موسعًا حول المشروع، وأهدافه وأهميته، ودوره في تعزيز مشاركة المجتمع المحلي في تحديد احتياجاته وأولوياته، بما يساهم في تحسين ظروفه المعيشية وتعزيز قدرته على المبادرة وصناعة القرار.
وأشارت العينين إلى أن المشروع يهدف إلى تعزيز قدرة المجتمع على الصمود من خلال إيجاد بيئة تمكينية وشاملة وتشاركية، تتيح للفئات المهمّشة، بما فيها النساء والفتيات، المشاركة الفاعلة في تحديد الأولويات واتخاذ القرارات.
وأضافت العينين كما يعتمد المشروع على مبدأ نقل السلطة والمسؤولية إلى أفراد المجتمع المحلي، وتعزيز ثقتهم بقدراتهم على إحداث تغيير إيجابي ومستدام، إضافة إلى دعم قدرتهم على الوصول إلى الموارد المالية وتنفيذ مبادرات تخدم مجتمعهم.
ويتضمن المشروع أيضاً تنفيذ حملات مناصرة حول القضايا المجتمعية الأساسية داخل المخيم، بهدف تحسين الوصول إلى الخدمات والحقوق، من خلال الحوار والتأثير المجتمعي.
من جهتها، تحدثت مي منصور، منسقة المشروع، عن آلية تشكيل المجموعات المجتمعية وشروط اختيار أعضائها، موضحةً أن هذه المجموعات ستتولى مسؤولية التخطيط للمبادرات وتنفيذها ومتابعتها، مع اختيار أعضاء قادرين على الالتزام والاستمرار لضمان استدامة العمل.
كما ستعمل المجموعات على تحديد المشكلات والأولويات في المجتمع المحلي، ووضع الحلول والمبادرات المناسبة لها، بما يعزز مشاركة أبناء المجتمع في صناعة القرار وإحداث التغيير.
وتخلّل اللقاء عرض نماذج من مشاريع ومبادرات نُفذت في مخيمات نهر البارد وشاتيلا وضبية، إلى جانب عرض فيديو تضمّن تجارب ومبادرات تم تنفيذها في تلك المخيمات، بهدف الاستفادة من التجارب السابقة وتبادل الخبرات.
واختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية المشاركة المجتمعية والعمل الجماعي في تعزيز الصمود المجتمعي وتحسين الظروف المعيشية، وإتاحة مساحة أكبر للمجتمع المحلي لتنفيذ المبادرات  والعمل من أجل التغيير.