يهدف برنامج الطوارىء الى ضمان الإستجابة الفورية لإحتياجات الفئات المتضررة من النزاع في لبنان، ذلك عبر تنفيذ تدخلات إغاثية وبمكونات برنامجية تنموية أيضا مرتبطة بشكل وثيق مع البرامج الإغاثية ومع برامج جمعية النجدة الإجتماعية الآخرى.

يتم إعتماد إجراءات الأمن والسلامة للموظفين ومراكز جمعية النجدة خلال مدة التدخل في حالات الطوارئ. كما يتم التنسيق مع المنظمات المحلية والوطنية والدولية لتجنب تكرار وتعارض التدخلات ومن أجل:

  1. إفادة اللاجئون الضعفاء والنازحين المتضررين من النزاع وضمان الوصول السريع إلى الخدمات والحماية.
  2. تعزيز صمود اللاجئين / النازحين المتضررين من الصراع بسبب برامج المساعدة بديلة.
  3. إشراك أعضاء مجتمع اللاجئين / النازحين ومساهمتهم في صياغة نهج وحلول الطوارئ وتدخلات التنمية المجتمعية.

منذ تأسيس جمعية النجدة الإجتماعية علمت على إسناد المساعدات الإغاثية  في حالات الطوارئ للنساء بالمقام الأول وللفئات المهمشة في المجتمع الفلسطيني في لبنان،  فأول مشروع في الجمعية كان تطريز البادية الذي بدأ العمل فيه عام  1978، وهدف إلى تزويد المرأة الفلسطينية، التي فقدت زوجها أو أفراد أسرتها في الحرب بالأدوات والمهارات لدفعها نحو  والمساهمة الأقتصادية في ظل الظروف المعيشية الصعبة من عدم توفر الأمن والأمان بسبب الحرب الأهلية اللبنانية ، وأسست خلال تلك الفترة روضات لرعاية الأطفال الذين تعمل أمهاتهن في مشروع التطريز أو في مجالات أخرى أو لا تعملن كنوع من دعم التعلم ما قبل المدرسي للأطفال.

ومع تطور احتياجات المرأة في ظل تطور احتياجات المجتمع المحلي الذي عانى من تأثير الحروب والأزمات الأمنية والإقتصادية وإنعكاس تلك الظروف على النساء، فبعد الإجتياح الإسرائيلي عام 1982 عملت جميعة النجدة الإجتماعية على ترميم البيوت  وإعادة الإعمار من خلال تأمين مواد بناء للمخيمات بهدف إعادة الحياة إليها والمحافظة على وجودها.

وعمدت الجمعية إلى تطوير القدرات المهنية للمرأة كنوع من التدخل الإغاثي من خلال تأسيس برنامج التأهيل المهني الذي يعمل على تنظيم دورات تدريبية في العديد من المجالات والعمل على دعم النساء ونشر التوعية بحقوقهن من خلال برنامج حقوق المرأة .

وفي حرب تموز عام 2006 كانت جمعية النجدة الإجتماعية هي الجهة الوحيدة المحلية والدولية التي أولت أهمية خاصة للنساء خلال تقديم  المساعدات الإغاثية  وخصصت حصص نسائية تحتوي على مواد ومستلزمات صحية خاصة بالمرأة، كما عملت على تنظيم جلسات لمعالجة الصدمات التي تعرضت لها النساء والأطفال خلال الحرب، وبعد إعلان وقف إطلاق النار عملت الجمعية على تأمين مساعدات للمتضررين من الحرب وفقاً لحاجات كل منطقة وكل فئة.

وفي عام 2007 بدأت أزمة مخيم نهر البارد،  عملت جمعية النجدة الإجتماعية على تأمين مساعدات للناس التي صمدت داخل المخيم حيث لا يوجد ماء ولا كهرباء ولا الاحتياجات الطبية أو المراكز الطبية بالإضافة الاحتياجات اليومية للحياة مثل الخبز والماء والشرب والمواد الغذائية بالإضافة إلى مساعدة النازحين إلى مخيم البداوي وإلى المخيمات الأخرى، وتخصيص مساعدات للنساء تتناسب مع احتياجتهن. وبعد انتهاء أزمة مخيم نهر البارد نظمت النجدة حملات نظافة تطوعية لإزالة أثار الدمار وإعادة بناء المخيم  كمبادرة لدفع الناس للعودة إلى المخيم.

و عملت جمعية النجدة الإجتماعية على التدخل بعد الأزمة بأشكال مختلفة من أجل تقليص الضغوط النفسية والإجتماعية على المرأة والطفل من خلال تنظيم جلسات تواصل وتفريغ وأنشطة ترفيهية.

وجاءت بعد ذلك الحرب السورية التي بدأت عام 2011 ، و عملت النجدة منذ إندلاعها ونزوح الآلاف من السوريين ومن الفلسطينيين السوريين على تأمين المساعدة بأشكال مختلفة منها المساعدات غير المشروطة والمساعدات الغذائية والصحية وخاصة لمرضى السرطان و التدخل النفسي الإجتماعي للتخفيف من ضغط النزوح وخاصة على النساء.

وما تزال الخدمات التي تقدمها جمعية النجدة الإجتماعية للنازحين السوريين والفلسطينيين السوريين مستمرة حتى الآن.